الخميس, 15 ديسمبر 2016 09:40

جرذان حلب ..في المصيدة / بقلم الاستاذ عبد الستار المسعودي

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
بعد تحرير حلب من الجيش العربي السوري ..وجدت مجموعة من الدواعش والجرذان نفسها محاصرة كالفئران ..فوجهوا نداء استغاثة للمجتمع الدولي حتى لا يتم القضاء عليهم ..لتهب بعض الدول الداعمة لهم ولاجرامهم... وخاصة أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وبلدان بول البعير الى الاستنفار ودعوة مجلس الأمن للانعقاد فورا ..لاستصدار قرار وقف إطلاق النار عليهم بدعوى انهم "مساكن ويسخفو"...
لا يهم للامريكان ان كانت "الجرابع" قد قتلت ..وصلبت ..وقطعت الرؤوس ..وسبت وباعت الزيديات والكرديات ..في سوق النخاسة ..لا يهم ان احرقوا بني جلدتهم ..وعلقوا رؤوسهم بعد جزها ..لا يهم ان فاحشوا ..ونكحوا كل أنثى اعترضت سبيلهم ..ولا يهم ان فجروا المساجد والكنائس ..والأسواق ...المهم الان انقاذهم باسم حكوك الانسان ..ومعاهدة جنيف لأسرى الحرب ...
البلدان الراعية للارهاب ..لم تستنفر ولم نسمع لها نهيقا عندما أعيد احتلال تدمر في بحر هذا الأسبوع ..كما لم نسمع لها عويلا بقتل الأبرياء في صنعاء ..وفي ليبيا ..وفي سوريا..
لم نسمع لها تنديدا بسجن اكثر من 180 صحفيا تركيا بالشبهة ..
خليج القردة اعتبر ان ما يجري في حلب الان من حصار "للمساكين"الأبرياء ..هي مأساة إنسانية ..يجب ايقافها ..ويقترحون اخراج اكثر من داعشي مسالم ..وما فرخه من أبناء نكاحا حلالا... لمثنى وثلاث ورباع ..وجندوا لذلك الحافلات المكيفة ..والحلويات والمرطبات لاستقبالهم ..بالزغاريد ..والطبل ..
هههههه...كم انت لووووووول يا عالم ..كلب.. !!..
 
قراءة 938 مرات آخر تعديل على الإثنين, 19 ديسمبر 2016 16:17

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون