السبت, 12 مارس 2016 14:52

مواطن تونسي يؤكّد : قرار تصنيف حزب الله منظمة إرهابية صائب وأطالب رؤساءنا الثلاثة بقطع دابر المدّ الشيعي مثلما فعل بورقيبة سابقا

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

في خضم الجدل الذي ما زال قائما حول قرار تصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية أدلى المواطن " العربي التونسي " برأيه في هذا الموضوع . وبالرغم من أن ٍهذا الرأي بدا مخالفا للكثير من الآراء فإننا ننشره باعتبار أنه مسؤول عن كلامه ومواقفه في إطار حرية الرأي والتعبير . يقول السيد العربي التونسي في مستهل حديثه: " : " إن قرار تصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية من قبل دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية بمبادرة خادم الحرمين الشريفين ومصادقة الكثير من الدول العربية ومنها تونس بمناسبة انعقاد الدورة 34 لمجلس وزراء الداخلية العرب يوم 2 مارس 2016 بإشراف سيادة الرئيس الباجي قائد السبسي وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وأغلب وزراء الداخلية العرب ما عدا تابعي بني فارس وبني الشيعة الذين يوجد أكثرهم في سوريا والعراق ولبنان واليمن هو قرار صائب وعين الصواب وليته اتخذ من سنين . وأعتقد أن الأطراف التي نددت به لا تفهم حقائق ما يجري .

وتكمن وجاهة هذا القرار من خلال ما لا يعرفه الناس عن حقيقة حسن نصر الله وحزبه وتاريخهما الذي أعرف خفاياه .وأقولها صراحة إن حسن نصر الله ليس نصيرا لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم . أما تسمية حزبه بحزب الله فلا له علاقة لها لا بالله ولا برسوله الكريم . فحسن نصر الله في الحقيقة ناصر للّات والعزة ولا خير فيه ولا في من والاه لأن في عقله وقلبه وطبعه حب الانتقام من قتلة الحسين وهو من أولئك الذين يصح فيهم المثل القائل :" يقتلوا الميّت ويمشوا في جنازتو ". فمن قتل الحسين هم شيعة العراق الذين صح فيهم قول الحجاج ابن يوسف الثقفي : " يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق " وطبعا ليس كل أهل العراق بل شيعة العراق فقط . كما يجب أن يعلم الجميع بأن حسن نصر الله والشيعة هم أعداء الله ورسوله وأعداء العروبة وهم أشد ضررا ونفاقا على الإسلام والمسلمين. و حسن نصر الله يريد أن يضع الخميني في مرتبة النبيّ لأنه يتبع " الإثنا عشرية " أو الأئمة المعصومين .

وقد ادّعى البطولة في حربه ضد إسرائيل سنة 2006 لكن تلك الحرب كانت باتفاق مع إسرائيل تنفيذا لمخطط سيده وولي نعمته الخميني لا من أجل الحرب على إسرائيل كما أوهم العالم بذلك بل كانت تلك الحرب لفك العزلة على إسرائيل . وحسن نصر الله يعبد صنمه الخميني وعلي خامئني من بعده وسيأتي بعدهما صنم ثالث من إيران بلاد الفرس وعبدة النار التي فتحها عمر بن الخطاب عن طريق خالد بن الوليد ورجال الصحابة والجيش الجرار الذي اقتحم قصر كسرى وكان من الغنائم في القصر آنذاك سوار كسرى . وقد نفّذ الفاتحون وصية رسول الله الذي بشّرهم بفتح بلاد فارس وأوصى بأن يهدى سوار كسرى إلى الدليل سراقة .

وكان تبشير الرسول بفتح فارس عندما كان جيش المسلمين في المدينة وأراد أهل قريش أن يهاجموها فشرعوا في حفر خندق يحول دون تقدم جيش قريش لكن المسلمين اصطدموا بحجر كبير وتعذّر عليهم الحفر في جهة ما فتولى النبي صلى الله عليه وسلم أمر تلك الحجرة وقال لمن كانوا معه إني أبشركم بفتح فارس . و بعد ما تم فتح ما بشر به رسول الله وهو بلد الفرس ودخول قصر كسرى ولما أوتي بالغنائم الى الخليفة عمر بن الخطاب وجد بها سوار كسرى فنادى سراقة دليل بني قريش في تلك الفترة التي غادر فيها رسول الله وأبو بكر الصديق قريش مهاجرين وأعطاه سوار كسرى تلبية لوصية رسول الله وتصديقا لنبوته ."

هذه حقيقة عدد عبدة النار يواصل السيد العربي التونسي حديثه فيقول : " يقول الجاهلون بالتاريخ والجغرافيا إن عدد الشعب الإيراني لا يقل عن 80 مليون نسمة . لكنهم يجهلون أن عبدة النار هم أقلية في العالم إلى يومنا هذا وأن عددهم لا يتجاوز 25 مليونا في كافة أنحاء العالم . وليعلم الجاهلون في الماضي والحاضر بأن الفرس وعبدة النار قد استعمروا إلى يومنا هذا وبسطوا نفوذهم على نحو 20 مليون تركي وحوالي 6 ملايين من عرب الأهواز وعلى ملايين أخرى من الأرمن والتركمان والأفغان وغيرهم من تلك الشعوب . وهم أيضا من قتلوا عمر بن الخطاب بواسطة لؤلؤة المجوسي الذي بنوا له قبرا ومقاما وما زال منهم من يطوف به ويعبده إلى يومنا هذا . كما أن فرس إيران أوجدوا الشيعة وقتلوا الخليفة عثمان بن عفان . ومنذ ذلك الوقت دبّت الفتنة في الأمة الإسلامية .

وقد قضوا على قادة السنة أو كادوا وعلى الكثير من الصحابة واتخذوا المذهب الشيعي وها نحن نرى ونعاني من شرورهم وحروبهم التي لا تهدأ على المسلمين حيثما كانوا . ولقد اتخذوا محبة الحسين وعلي وألّهوهما وهما بريئان من نفاق هؤلاء الشيعة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ." أساند القرار وأدعو إلى غلق الحسينيات وفي نفس الإطار يقول السيد العربي : " إني أساند القرار الذي اتخذته الدول العربية عن طريق وزراء الداخلية العرب وهو قرار صائب وليت العرب اتخذوه من زمان . كما أطالب كافة القادة العرب والمسلمين وفي أقرب وقت وبكل شجاعة إذا كانوا يحبون الله ورسوله و السيدة عائشة أم المؤمنين والصحابة الكرام بأن يغلقوا كافة الحسينيات ودور الثقافة الشيعية الإيرانية وخاصة تونسنا العزيزة والدول التي لم يتغلغل فيها بعد شيعة كسرى وعبدة النار.

وأرى أنه على سيادة الرئيس الباجي قائد السبسي الذي أحيّي قراره الشجاع وترؤسه اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في دورته 34 أن يبادر بإلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع إيران وطرد سفيرها مثلما فعل بورقيبة سابقا وهو الذي قطع دابر عبدة الأصنام واللات والعزة ومدّ الشيعة الذين إذا دخلوا قرية أو مدينة أو بلدا إلا وأشعلوا فيه الفتن وجعلوا أهله شيعا يتحاربون ويتقاتلون . وها نحن نرى نتائج ما يفعلون في كل من سوريا والعراق اليمن ولبنان وغيرها وسوف يأتي الدور على الكويت وسلطنة عمان والامارات والسعودية وباقي دول الخليج إذا لم يقطع القادة العرب دابر المدّ الشيعي من الآن . كما على كافة الدول العربية أن لا تخشى البعبع الإيراني الذي ينفخ الغرب في صورته . فقد قهر جيش المسلمين جيوشهم أيام كسرى ... وكسر صدام حسين شوكتهم وأذاقهم الويل والمرار . "

هذا ما أطالب به رؤساءنا الثلاثة : السبسي والصيد والناصر "...إن على القادة العرب وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين أن يقطعوا دابر المدّ الشيعي حيثما كان وأن يزيلوا حسينياتهم التي اتخذوا منها منطلقا لسب السيدة عائشة أم المؤمنين وسب الصحابة وأن يقطعوا التعامل معهم في التجارة وغيرها وأن يتجهوا نحو التكاتف ضد الإرهاب الحقيقي وهو الإرهاب الشيعي والشيعة الذين هم أشد نفاقا من كافة الملل في هذا العالم . وعلى العرب أن يتخذوا قراراتهم دون إملاءات من الخارج وأن يغلقوا الأبواب ضد الشيعة حيثما كانوا لأنهم مثل النار التي تسري في الهشيم فلا تبقي ولا تذر . وإني أسأل الله أن يحمي بلادنا العزيزة منهم وأدعو رئيسنا الباجي قائد السبسي إلى أن لا يعير اهتماما للبعض من سياسيّي الانبطاح الذين يتّبعون أسيادهم في بلاد الفرس وروسيا والصين وغيرها ... وفيهم من جدّه ستالين ومن جده ماو تسي تونغ ومن جدّه ماركس ومن جده كسرى . وعملا بما قال الله تعالى : فأعدّوا لهم العدة وبما أن الحرب احتياط فإني أطلب من رئيسنا الباجي قائد السبسي بوصفه أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن رئيس حكومتنا الحبيب الصيد ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر أن يعملوا معا على قطع دابر التغلغل الإيراني الشيعي في تونسنا العزيزة قبل فوات الأوان . فهؤلاء الشيعة وأولهم حسن نصر الله المعني الأول بالأمر لا خير فيهم ولا في من والاهم وخير لنا عدم التعامل معهم وطرد سفيرهم مثلما فعل بورقيبة سابقا فذلك وقاية من شرورهم . والوقاية خير من العلاج مثلما نعلم جميعا ."

قراءة 1174 مرات

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون