السبت, 15 أوت 2015 11:39

قصور "المخاليع" تنتظر الانهيار... بقلم احمد الرحموني رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

كتبه  الخبر
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قصر سيدي الظريف الذي كان في تصرف المخلوع قبل خلعه وكذلك قصر صهره صخر الماطري وفيلا صهره الاخر بلحسن الطرابلسي الكائنة جميعها بسيدي بوسعيد والتي تمت مصادرتها لفائدة الدولة هي الان مهددة بالانزلاق حسب تقارير فنية اذنت بها المحكمة الابتدائية بتونس.

 

واضافة لذلك - وحسب معاينات تولت اجراءها - فان بعض محتوياتها الثمينة كاللوحات الفنية والاثاث و الاجهزة الالكترونية معرضة للتلف تحت تاثير المناخ الرطب المحيط بها.

وقد علمنا من مصادر قضائية ان المحكمة المتعهدة بملفات تلك الاملاك ليس بامكانها فنيا ولاماديا ولا لوجستيا القيام بعمليات الصيانة الضرورية. وقد اخذت المحكمة على عاتقها مسؤولية اعلام الاطراف المعنية بذلك وعلى راسها لجنة التصرف في الاملاك المصادرة واقترح القضاة عددا من الحلول لانقاذ تلك الممتلكات والتخفيف من المخاطر التي تحدق بها.

وفي هذا السياق تم تنظيم زيارة الى قصر سيدي ظريف اعلن عن فشلها اليوم 14 اوت 2015 ضمت اعضاء من لجنة التصرف وممثلا عن رئاسة الحكومة وممثلا عن وزارة الدفاع اضافة الى وزير التجهيز ووزير املاك الدولة و الشؤون العقارية وممثلين عن وزيري العدل و المالية وبحضور المؤتمن العدلى بعد صدور الاذن القضائي وذلك بقصد الوقوف على الحالة المادية للقصر المذكور واتخاذ الاجراءات العاجلة لصيانته لكن بصورة فجئية تم قطع الزيارة "الوزارية" بتعلة عدم الحصول على الاذن القضائي رغم وجوده وهو ما يعكس تفصيا – من جانب الحكومة – من مسؤولية ما يمكن ان ينجر عن انهيار تلك الاملاك بما فيها.

ولذلك وجب التنبيه الى ما تشهده وضعية الاملاك المصادرة من تدهور لعل من اهم اسبابها غياب التنسيق بين الاطراف المتداخلة وعدم نجاعتها في الاشراف على تلك الاملاك وترددها في اتخاذ القرارات الحاسمة .

قراءة 982 مرات آخر تعديل على السبت, 15 أوت 2015 11:51

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية