السبت, 20 جانفي 2018 07:43

ماجول بالمرصاد للحكومة والاحزاب/ بقلم سميرة دبابي

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
أفضى مؤتمر منظمة الاعراف الى انتخاب 31  عضوا في المكتب التنفيذي بعد منافسة شديدة ولكن شفافة بين المترشحين، وترشح كل من سمير ماجول وخليل الغرياني لرئاسة المنظمة وانتهى الإقتراع السري لاختيار  ماجول رءيسا خلفا لوداد بوشماوي ، وكما هو معلوم فإن ماجول سليل عائلة أسهمت في تأسيس اتحاد الصناعة والتجارة وهو شخصية مستقلة بعيدة عن كل التجاذبات السياسية وقد أدلى بعد انتخابه مباشرة بتصريح شديد اللهجة يعكس توجها احتجاجيا ما انفك ينمو ويتوسع داخل منظمة الأعراف، سيما وأن قانون المالية الجديد لسنة 2018 قد وفر مناخا احتجاجيا بين رجال الأعمال وضاعف وتيرة الغضب عند هؤلاء ،..
ولعل الصادم في هذا التصريح هو دعوة بعض الأحزاب وبعض أعضاء الحكومة من مغبة التدخل في شؤون الاتحاد ملوحا بكل وضوح في الشؤون السياسية لمختلف هذه الأطراف اذا لم تكف عن المساس باستقلالية منظمة الأعراف ..
وللتذكير فإن الإسلاميين حاولوا في هذا المؤتمر التسلل لقيادة الاتحاد عبر ترشيح بعض أتباعهم الا انهم فشلوا فشلا ذريعا وتكسر حلمهم على الاستحواذ على هذه المنظمة الوطنية كما فعلوا مع منظمة اتحاد الفلاحين الذي قام محمد بن سالم وزير الفلاحة الأسبق بالسطو عليه بأساليب غير ديمقراطية ورخيصة ..
وكما لا يخفى على أحد فان خليل الغرياني " مشروع " الوزير المنسحب من  حكومة الشاهد لم يسعفه الحظ في تولي رئاسة المنظمة ، علما بأن هاته الاختلافات ومهما احتدت فإنها تبقى عاجزة في التحول الى شرخ يمزق الاتحاد ..
ان اتحاد الأعراف منظمة وطنية تأسست منذ سنة 1947 لتشكل أحد روافد حركة التحرر ومقاومة الاستعمار وتنمية الرأسمال الوطني وهي جديرة بان تكون مستقلة شأنها شأن المنظمة الشغيلة ..!!!
قراءة 641 مرات آخر تعديل على السبت, 20 جانفي 2018 08:27

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون