أراءوتحاليل

في كل الازمات التي عرفها القضاء وخاصة  فيما يتعلق بالتاسيس لقضاء مستقل لا خاضع ولا خانع تحول اجهزة السلطة التنفيذية تلك المعركة الى داخل الاسرة القضائية وتغذي كل تلك الخلافات التي رافقت العشرية الاخيرة بين القضاة كافراد وبين الهياكل التي تعددت وتنوعت الى حد انها اصبحت تعمل لاسقاط منافسها من اجل الظفر باكبر عدد من المنتسبين ومن المتحمسين ومن الغاضبين من الهيئة الوقتية للاشراف على القضاء العدلي -وهي هيئة منتخبة وكنت قد اشرفت على انتخاباتها -او من الجمعية -التي خاضت قبل وبعد الثورة معركة تكريس قاضء مستقل في كل مراحله - او من الظروف او من القرارات او من الرموز…
للمرّة الألف تثبت قناة الحوار التونسي أنها لم تأت إلى المشهد الإعلامي من باب الصدفة وأن آخر ما يهمّها في هذه البلاد مشاكل هذا الشعب وهمومه . ولا أعتقد أننا ما زلنا في حاجة إلى دليل على ما نقول . ففي حلقة البارحة من برنامج " كلام الناس " على سبيل المثال استضاف فريق الإعداد  مجموعة من الضيوف ومنهم الأستاذ حسن الغضباني  والراقص أو الإستعراضي أو ما شئتم أن تسمّوه شمس الدين باشا.
ستتضح تفاصيل اغتيال المهندس التونسي، محمد الزواري (أو الزواغي)، الذي تلقى عدة رصاصات أمام بيته في مدينة صفاقس. وتؤكد مؤشرات تعدّدت مصادرها أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) قد ضرب من جديد في تونس، من دون التفطّن إليه في الوقت المناسب. ولم يكن من العبث أن تقيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري، عز الدين القسام، بيت عزاء الأحد الماضي للشهيد، في انتظار أن تستكمل الجهات الأمنية والقضائية التونسية تحقيقاتها، للتأكد من الجهة وراء الجريمة البشعة.
على غرار ما كان متوقعاً، انقسم الرأي العام التونسي، وهو يشاهد سقوط مدينة حلب في يد النظام السوري، وهي التي عانت من حصاره وبراميله، ما لم تعرفة مدنٌ في أفظع الحروب، كما عانت أيضاً من جماعاتٍ دينية متشدّدة وأمراء حربها التي لم تفسد بهاء حلب، بل أفسدت الثورة السورية برمتها، حين شوّهتها ونفرت قطاعات واسعة من الرأي العام العربي والدولي، حتى فقدت، أو تكاد، في تقديرنا، أفقها الإنساني الرحب. لسنا بصدد تفكيك العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى هذا الوضع المأساوي المحزن وانقلاب أوساط مهمة من هذا الرأي العام العربي والدولي تجاه ما حدث في سورية. ولكن، علينا أن نستحضر…
ثلاثين سنة مرت و الكيان الصهيوني يمارس تكتيك الاغتيالات، لقيادات المقاومة الفلسطينية من مختلف التنظيمات مارس فيها كل انواع الاجرام على  الانستدانية و خرق كل الاتفاقات و المعاهدات الدولية و استباح امن و حصانة اراضي عربية في عدة دول . الكيان الرطاني الذي اثبتت الاحداث انه مزروع في كل شبر من وطننا العربي . 16 عملية اغتيال اختلف شكلها و الهدف كان واحدا ،تصفية رموز المقاومة العربية الفلسطينية في الداخل و الخارج .  ست طرق اغتيال، تنوعت ما بين إطلاق نار، وقصف من الطيران، وتفجير، والصعق بالكهرباء، والاعتداء بالضرب، والحقن بمادة كيمائية. استهدف  قيادات في  تونس في ثلاثة مناسبات ،…

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون