أراءوتحاليل

السبت, 21 جانفي 2017 21:11

المكناسي تقاوم

كتبه
لاتزال المكناسي تصارع منذ إنطلاقتها في رحلة العصيان، بدخول يومها الثالث والعشرون، يوم لم يكن كسابقيه فالحملات التضامنية إكتسحت العديد من الجهات وأبرزها الوقفة التضامنية التي دعى إليها أبرز الوجوه السياسية والحقوقية الشابة أمام المسرح البلدي عشيت اليوم السبت الموافقع ل 21/012017 والمطالبة برفع الحصار الامني المسلط على الجهة منذ أسابيع وحالة الصدام الليلي المتواصل دون تدخل حكومي لإيجاد حلول جذرية يكون فيه الحراك الاجتماعي أساس العملية التواصلية ومطالبه أهدافها، مساندة معنوية وسياسية تأتي على خلفية التعاملي والتمشي الحكومي مع مختلف التحركات الاجتماعية المتصاعدة وتيرتها والتي في حقيقة الامر اما ان تجابه بالصدام الامني أو السجون والايقافات والتلفيق وهو ما…
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي   صعد نجم صحراء النقب وسما في الأيام القليلة الماضية، وُسلِّطت عليها الأضواء الإعلامية، وإليها شدَّ الرحالَ الإعلاميون والسياسيون، والمتعاطفون والشامتون، والمعتدلون والمتطرفون، والمؤيدون والمراقبون، ومن قبلهم سبق إليها الشرطة والعسكر، والجيش والحكومة الإسرائيليين، فتحولت بلداتها الصغيرة إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، وبات جيش الاحتلال يجوس فيها ويخرب، ويدمر ويهدم، ويهدد بالمزيد ويتوعد، وإلى جانبه رجال الشرطة يدققون في محاضر الهدم، ويشهدون على عمليات الجرف، ويدفعون من يعترض، ويعتقلون من يقاوم، ويقتلون من يعلو صوته ويهدد، وقد صاحبتهم جرافاتٌ ضخمة وشاحناتٌ كبيرة، عمياء تدوس، وكالفيلة تخوض، فما أبقت جداراً قائماً، ولا بيتاً عامراً، ولا أسرةً…
منذ ظهور تنظيم داعش في نهاية سنة 2013كردِّ فعل مخابراتي غربي صهيوني على الفشل الاستراتيجي في العراق بعد أن اضطر الرئيس الديمقراطي الأمريكي باراك اوباما الذي انتهت ولايته الدستورية قانونا ممهداً لدونا لد ترامب لكي يتسلم دفة الإدارة في البيت الأبيض بداية من يوم الجمعة ويكمل في نفس السِّياسة الأمريكية والرامية إلى رعاية الإرهاب العالمي والتكفيري سراً كما فعلت منذ العهد الأفغاني في بداية الثمانينات من القرن المنصرم وإن كان ترامب يصرح في كل خرجاته الإعلامية والخطابية الحزبية بأنَّ هدفه هو القضاء على تنظيم داعش الذي خلف القاعدة في العمالة لصالح أجهزة الاستخبارات الأمريكية والموساد الصهيوني،أوباما الذي فُرض عليه سحب…
الأربعاء, 11 جانفي 2017 13:44

فادي قنبر يدمي قلوب الإسرائيليين

كتبه
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي فرح العدو الإسرائيلي إذ انقضت احتفالات رأس السنة الميلادية بخيرٍ وسلامٍ، وأمنٍ واطمئنان، ولم يعكر صفو احتفالاتهم أحد، ولم ينغص عليهم فرحهم آخر، فأحيوا ليلة رأس الميلاد بصخبٍ ومجونٍ، وفرح وفنونٍ، وواصلوا السهر بعدها في الملاهي والكازينوهات، وقد اطمئنوا إلى يقظة أمنهم، وجاهزية جيشهم، وحسن تقدير أجهزتهم، وحكمة قادتهم وقدرتهم على ضبط الأمن وسلامة المواطنين، وكانوا قد تباهوا أمام دول العالم بأمن كيانهم، وسلامة مرافقهم، ومتعة احتفالاتهم، وأعلنوا جاهزية فنادقهم لاستقبال السياح، واستعداد ملاهيهم ودور السهر الكبيرة لإحياء أجمل الحفلات ودعوة أشهر المطربين والمطربات، وأجمل الراقصات والاستعراضيات، في الوقت الذي طغى الخوف والقلق على كبريات…
 تعاني حكومة العدو الإسرائيلي وفي المقدمة منها رئيسها بنيامين نتنياهو من حالة الإحباط واليأس التي وصل إليها وحكومته بسبب جنوده الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، إبان وبعد عدوانه الأخير على غزة عام 2104، فقد عجز حتى اليوم عن الحصول عن أي معلومةٍ تخصهم، لجهة عددهم أو سلامتهم إن كانوا أحياء، أو مصيرهم إن كانوا أمواتاً، وغير ذلك من المعلومات التي عييَّ عن الحصول عليها أو على أقل منها إبان أزمته الكبيرة مع أسيره الشهير جلعاد شاليط، الذي قضى في الأسر سنواتٍ، وكبده وجيشه الكثير من الجهد والوقت والمال وتبعات الحرب والقتال.  ومع ذلك فلم يتمكن من الحصول عليه أو على أي…

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون