الإثنين, 01 سبتمبر 2014 13:47

"أم حسين البريطاني" مغنية الروك السابقة.. جهادية

كتبه  وكالات
قيم الموضوع
(0 أصوات)
يُعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام مجلس العموم سلسلة إجراءات للتصدي لظاهرة الجهاديين الذين يلتحقون بالقتال في سوريا والعراق، وسط توقعات بإعلانه سحب جوازات سفر مشتبه بتخطيطهم للسفر إلى مناطق النزاعات أو حتى وضع بعضهم في ما يشبه الإقامات الجبرية في منازلهم لمنعهم من مغادرة بريطانيا.
وفي الوقت نفسه استمرت جهود أجهزة الأمن لتحديد هوية البريطاني الذي ظهر في شريط إعدام الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي ذُبح أمام الكاميرا على أيدي عناصر ينتمون إلى "الدولة الإسلامية". وتفيد تقارير إعلامية بريطانية أن أجهزة الاستخبارات تسعى إلى تحديد ما إذا كان من بين المتورطين في جريمة قتل فولي شاب جهادي من أصول مصرية يدعى عبدالمجيد عبدالباري (24 سنة) أو شاب آخر يدعى جنيد حسين (20 سنة). ولم تصدر الحكومة أي اتهامات رسمية إلى هذين الشابين اللذين ورد إسماهما في تقارير وسائل الإعلام.
وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة "ديلي ميل" تقريراً طويلاً عن أم بريطانية لطفلين أشهرت إسلامها والتحقت بـ "دولة الخلافة" بعدما تزوجت من جنيد حسين الذي فر بدوره من بريطانيا قبل بدء محاكمته بتهمة اختراق الحواسيب (هاكر). وتبلغ هذه الأم البريطانية التي تدعى سالي جونز 45 سنة، وهي تستخدم حالياً لقب "أم حسين البريطاني" على مواقع التواصل الاجتماعي وقد هددت قبل أيام على حسابها في "تويتر" بأنها تريد قطع رؤوس المسيحيين بـ "السكين"، قائلة: "كل المسيحيين يحتاجون إلى قطع الرأس بسكين مسنون وتعليقها على الأعمدة في الرقة ... تعالوا وسأفعل ذلك بنفسي". ومعلوم أن "الدولة الإسلامية" علّقت رؤوس جنود النظام السوري الذين قتلتهم خلال معركة اقتحام الفرقة 17 على أعمدة حديدية في ساحة مدينة الرقة. وحذفت "أم حسين" التهديد بذبح المسيحيين من موقعها بعدما اتصل بها صحافيون للاستفسار عن ذلك.
وذكرت الـ "ديلي ميل" أن جونز كانت في ما مضى طامحة لتكون مغنية روك وقد غنّت بالفعل ضمن فرقة غنائية نسائية في مطلع التسعينات، بحسب مقطع فيديو منشور لهذه الفرقة على موقع "يوتيوب".
ويحمل موقع على شبكات التواصل الاجتماعي منسوب لـ "أم حسين البريطاني" صورة إمرأة مقاتلة محجبة بالكامل وتحمل رشاش كلاشنيكوف. ويُعتقد أن جونز التي كانت تعيش في منطقة تشاتهام بمقاطعة كنت الإنكليزية، غيّرت إسمها إلى سكينة حسين وتعيش حالياً في الرقة معقل "الدولة الإسلامية" في شمال سوريا.
وقال شقيقها باتريك (52 سنة) الليلة الماضية إن العائلة مصدومة لتحول ابنتها إلى الفكر المتطرف، علماً أنها تركت وراءها في بريطانيا إبنين صغيرين لتتزوج من حسين "هاكر" الحواسيب السابق الذي تحوّل جهادياً والذي يصغرها بـ 25 سنة. ومعلوم أن حكماً بالسجن ستة أشهر صدر على جنيد حسين في العام 2012 بعد إدانته بسرقة معلومات حساسة من حاسوب مساعد لرئيس الوزراء السابق توني بلير وإجراء اتصالات وهمية بخط اتصال ساخن لمكافحة الإرهاب بهدف عرقلة عمله.
قراءة 604 مرات

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

281 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية