بالرغم من الطقس البارد جدا والرياح التي كانت قويّة نسبيّا شهد أحد الملاعب الفرعيّة لأولمبي سوسة يوم الأحد أجواء رياضية واحتفالية رائعة كانت من صنع أطفال جاؤوا من 16 مدرسة من ولايتي سوسة والمنستير من أجل التنافس على مركزين في المنافسات القطاعية القادمة التي ستجمع بين المدرستين الفائزتين ومدرستين من ولايتي صفاقس والمهدية . أما المدارس التي شاركت في مرحلة سوسة لكأس دليس دانون ممثلة لولاية المنستير فهي المدرسة الابتدائية غرة جوان بالمنستير وابتدائية السلام بالساحلين ومدرسة بوزويتة بقصر هلال ومدرسة ليميّم بقصر هلال أيضا ومدرسة بورقيبة بمنزل النور ومدرسة حيّ الرياض 3 بقصر هلال ومدرسة بئر العايب بلمطة ومدرسة بوغزالة بقصر هلال . وأما المدارس التي مثلت ولاية سوسة فهي مدرسة النجاح بحي الرياض ومدرسة خزامة الغربية ومدرسة الامتياز بسهلول ومدرسة حي العوينة ومدرسة بورقيبة بالقلعة الصغرى ومدرسة خزامة الشرقية ومدرسة سهلول بحمام سوسة ومدرسة وادي غنيم . منزل النور وحمام سوسة بامتياز بعد أن خاضت كافة الفرق الأدوار التمهيدية فسح المجال لخوض دورين نصف نهائيين في كل مجموعة كانا في غاية الروعة حيث جمع الأول بين مدرسة غرة جوان ومدرسة ليميّم وانتهى على نتيجة التعادل ( 2 - 2 ) وآلت الكلمة في النهاية إلى أبناء غرة جوان بركلات الجزاء الترجيحية : 7 - 6 . وجمع نصف النهائي الثاني بين منزل النور وبوغزالة وفاز أبناء النور دون عناء بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف وحيد. وأكّدت مدرسة منزل النور امتيازها مرّة أخرى حيث أمطرت شباك مدرسة غرة جوان في النهائي بخمسة أهداف نظيفة . أما في مجموعة سوسة فقد دار نصف النهائي بين مدرسة النجاح ومدرسة الامتياز وفازت الأولى بنتيجة 2 - 1 وبين مدرسة سهلول حمام سوسة ومدرسة بورقيبة بالقلعة الصغرى وفازت الأولى بنتيجة 3 - 0 . وفي النهائي دافعت كل مدرسة عن حظوظها حتى النهاية وانتهي اللقاء بالتعادل 0 مقابل 0 فتم الاحتكام إلى ركلات الجزاء التي اختارت مدرسة سهلول بنتيجة 3 مقابل 1 . هدّاف النهائي خلال النهائي الخاص بولاية المنستير لفت الطفل بلال الصادق من مدرسة منزل النور الانتباه وكان بطلا لهذا النهائي حيث سجّل 4 أهداف كاملة في حين تكفّل زميله حسن العيسى بتسجيل الهدف الخامس ( 5 - 0 ) . لاعب موهوب وفنان وفي نفس النهائي وأيضا خلال الأدوار السابقة تميّز اللاعب ريّان لزرق من مدرسة منزل النور بفنيات قد لا توجد حتى عند لاعبي الفرق المدنية إذ كان سريع الحركة ومراوغا بامتياز . وقد كان مصدر قلق وإزعاج لكافة الفرق التي واجهها ولم يجد له أي مدرّب من مدربي المدارس الأخرى أي حلّ لإيقافه أو الحد من خطورته . ويرى مدرّبه قيس عبد الحميد أن مستقبل هذا اللاعب مشرق وكبير خاصة إذا التفت إليه أحد الفرق الكبرى بالجهة على غرار الاتحاد المنستيري أو النجم الساحلي . أما في مجموعة سوسة فقد لفت العديد من اللاعبين الانتباه وشدّوا الأنظار على غرار الطفل عزيز بوحولي الذي كان أفضل اللاعبين خلال كافة اللقاءات وساهم بقسط كبير في فوز فريقه وتتويجه بطلا للمجموعة . ويقول مدرّبه حسن جغام إن هذا اللاعب فنان ومبدع ويمتاز بشخصية قويّة تجعله من صنف القادة بامتياز . منزل النور وأنقلترا ؟ أكّد مدرب مدرسة منزل النور وبعض المدربين الآخرين أن هذه المدرسة تألقت كأحسن مل يكون في كافة دورات كأس دليس دانون السابقة . وقد شاركت منذ نحو خمس سنوات تقريبا في الأدوار النهائية العالمية التي دارت بإنقلترا وهي تقريبا أول مدرسة تنال شرف تمثيل تونس في هذه التظاهرة العالمية إذ عادة ما تكون الكلمة في هذه المسابقة على المستوى الوطني للفرق المدنية . وفي هذا السياق اقترح العديد من المدربين على المسؤولين عن تنظيم كأس دلس دانون أن يفكّروا في إعطاء فرص أكبر للفرق المدرسية التي تجد صعوبات في التغلب على الفرق المدنية التي تفوقها على كافة المستويات . التنظيم كالعادة مع مرور الدورات والأعوام أصبح التنظيم في كأس دليس دانون مسألة بديهيّة لدى المشرفين على التنظيم الذين لا يتركون شاردة أو واردة حيث كان الأمن والحمية المدنية كالعادة لتأمين سلامة اللاعبين والمؤطرين وكافة من حضروا هذه اللقاءت ... كما شهدت تغذية اللاعبين تطوّرا نوعيّا ملحوظا حيث تم التعاقد مع شركة معروفة لتأمين الغذاء الصحي تحت إشراف أخصائيين في التغذية السليمة انطلاقا من أحد المبادئ التي بنيت عليها فكرة كأس دليس دانون وهي التغذية السليمة التي تنتج عقلا سليما وجسما سليما . الروح الرياضية قبل كل شيء منذ النسخة الأولى من كأس دليس دانون تمّ التأكيد والحرص على أن الروح الرياضية تمثّل أهم عنصر في هذه المسابقة التي لا تركّز كثيرا على النتائج بقدر ما تركّز على المبادئ السامية للرياضة ومنها طبعا الروح الرياضية التي تتجسّد بالخصوص من خلال القبول بالنتائج مهما كانت واحترام المنافسين والمدربين والحكام وربط علاقات الصداقة بين الأطفال من مختلف المدارس التونسية . وقد تجلّى هذا الحرص أمس بسوسة حيث تشنّجت أعصاب لاعبي مدرسة خسرت في نصف النهائي فسارع المدربون والمؤطرون وأعضاء لجنة التنظيم بتطويق الأمر والتذكير بأهمية الروح الرياضية في هذه الكأس بالأساس . ولا يمكن المرور طبعا دون الحديث عن الفرحة التي لمسناها في عيون كافة الأطفال المشاركين الذين أكّد أغلبهم أن كأس دليس دانون تمثّل لهم أحسن فرصة مهمّة للإنتقال من جهاتهم والتقاء أطفال آخرين بمدارس أخرى وربط صداقات معهم وهذا أيضا أحد المبادئ التي تقوم عليها كأس دليس دانون . ج - م
قرر المكتب الجامعي لكرة القدم بعد اجتماعه، اليوم، تأجيل مباراة السوبر التونسي بين الترجي والإفريقي المبرمجة يوم 24فيفري الحالي في قطر بطلب بالاتحاد القطري والتمسك بتعيين طاقم تحكيم تونسي للمباراة . وسيتم التنسيق لتعيين موعد لاحق، كما تقرر خلال الاجتماع اليوم، تجديد العقد مع قناة الدوري والكاس الخاص بنقل مباريات بطولة الرابطة المحترفة الأولى والكأس لمدة ثلاثة مواسم أخرى . و سيتم إمضاء العقد في اقرب الآجال .
حافظ لاعب التنس التونسي مالك الجزيري على مركزه ال44 في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين الصادر اليوم الإثنين. وكان الجزيري خاض خلال الاسبوع الماضي فعاليات دورة بوينس ايرس الارجنتينية وخرج من الدور الاول بخسارته امام الاسباني دافيد فيرير المصنف 149 عالميا 6-7 و3-6. وستكون للجزيري مشاركة في دورة ريو دي جانيرو البرازيلية التي تقام على ملاعب ترابية حيث سيواجه الارجنتيني فيديريكو ديلبونيس المصنف 64 عالميا. كما سيخوض الجزيري في هذه الدورة منافسات مسابقة الزوجي الى جانب الارجنتيني ليوناردو ماير وستكون ضربة البداية امام الثنائي المتالف من التشيكي رومان جيبافي والارجنتيني اندراس مولتاني. وفي صدارة التصنيف العالمي، احتفظ لاعب كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالمركز الاول بمجموع 10955 نقطة، أمام الإسباني رافايل نادال (8320 نقطة) والألماني ألكسندر زفيريف (6475 نقطة). وتقدم اللاعبان الفرنسي غايل مونفيس والسويسري ستانيسلاس فافرينكا للمركزين 23 و41 على التوالي بعد تتويج الأول بطلا لدورة روتردام الهولندية على حساب الثاني، فيما تراجع المصنف الأول سابقا السويسري روجيه فيدرر مرتبة ليحتل المركز السابع. وارتقى الفرنسي مونفيس (32 سنة) عشرة مراكز في أفضل ترتيب له منذ تراجعه من المرتبة ال22 إلى ال36 في 11 سبتمبر2017. وبدوره تقدم فافرينكا (33 سنة) المصنف ثالثا عالميا سابقا، 27 مرتبة في أحسن تصنيف له منذ تراجعه للمركز 263 في 11 جوان 2018. وتبادل فيدرر مركزه السادس مع الياباني كي نيشيكوري الذي وصل الى نصف نهائي دورة روتردام، فتراجع الأول للمرتبة السابعة فيما تقدم الثاني ليصبح سادسا. وفي أفضل تصنيف في مسيرته تقدم الروسي دانييل ميدفيديف (23 سنة) مرتبة واحتل المركز 15 ببلوغه نصف نهاية الدورة الهولندية. واحتل الايطالي ماركو تشيكيناتو (26 سنة)، الفائز بلقب دورة بوينوس أيرس، أفضل ترتيب في مسيرته بتقدمه للمركز 17. فيما احتفظ وصيفه في الدورة الأرجنتيني دييغو شفارتسمان بالمرتبة 19.
علنت الجامعة التونسية لكرة القدم ان مباراة الكاس الممتازة التي ستقام بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 24 فيفري الحالي على الساعة السادسة مساء بتوقيت تونس بملعب الغرافة بين الترجي الرياضي حامل لقب البطولة والنادي الافريقي الفائز بمسابقة الكاس خلال الموسم الرياضي 2017-2018 سيتولى قيادتها طاقم تحكيم تونسي مضيفة انه في صورة انتهاء اللقاء بالتعادل سيتم الإلتجاء مباشرة إلى ركلات الترجيح. انه في صورة انتهاء اللقاء بالتعادل سيتم الإلتجاء مباشرة إلى ركلات الترجيح. واوضحت الجامعة التونسية انه تعيين الحكم يوسف السرايري لادارة المباراة بمساعدة انور هميلة كحكم مساعد اول ويامن الملولشي كحكم مساعد ثان في حين سيكون وليد الجريدي حكما رابعا. واضافت الجامعة في بلاغها يوم الاحد ان لجنة التعيينات قررت اصطحاب كل من الحكم سليم بلخواص ومساعد الحكم خليل الحساني كاحتياطيين للاستنجاد بهما عند الضرورة. وعقد اجتماع تنسيقي يوم السبت بمقر الجامعة برئاسة وديع الجريء وبحضور أمين موقو رئيس اللجنة الفيدرالية للمسابقات وممثلين عن الفريقين المعنيين لبحث مختلف الإجراءات التنظيمية والتراتيب اللوجستية الخاصة بهذه المباراة وذلك بعدما تنقل وفد عن الجامعة خلال الأسبوع الجاري الى الدوحة حيث انعقد اجتماعا بمقر الإتحاد القطري لكرة القدم بحضور مسؤولين عن الاتحاد القطري والشركة الراعية للتظاهرة قصد الاطلاع على كافة التراتيب التنظيمية وضمان انجاح هذا الحدث الرياضي على جميع المستويات. وقد تقرر ان يكون كل فريق ممثلا ب55 شخصا على ان يتم تمكين 40 منهم من بطاقة اعتماد تخول لهم الدخول إلى كافة الأماكن بالملعب. كما تم الاتفاق على ان يكون تنقل الفريقين الى الدوحة على متن نفس الرحلة وذلك يوم 21 فيفري الجاري في حين ستكون العودة الى تونس يوم 25 من نفس الشهر وستتكفل الشركة المنظمة بكل تكاليف تذاكر التنقل الجوي وكذلك بكامل مصاريف الإقامة والاعاشة والتنقل الداخلي طيلة فترة الإقامة بالدوحة. هذا وتقرر تكليف وفد عن الجامعة التونسية لكرة القدم ومسؤول عن كل فريق للسفر قبل الوفدين وذلك لمزيد تسهيل عملية الإستقبال في المطار وفي النزل علما وان الفريقين سيقيمان في نفس الفندق على أن تخصص الشركة الراعية جناح منفرد ومطعم خاص لكل جمعية. وبخصوص الندوة الصحفية الخاصة بالفريقين فقد تقرر عقدها بحضور المدرب وقائد الفريق قبل الحصة التدريبية الرسمية لكل فريق ليلة المباراة بملعب الغرافة. وفي ما يتعلق بالجوائز المالية للقاء السوبر، فسيغنم الفريق الفائز على مبلغ قدره 100 ألف دولار في حين سيتحصل الفريق المنهزم على 75 ألف دولار.
انهزمت لاعبة التنس التونسية انس جابر صحبة الامريكية أليسون ريسكي امام الثنائي المتكون من الالمانية انا لينا والهولندية ديمي شورس بنتيجة 2/0 ( 6/2 و 7/5) مساء امس الجمعة في الدور نصف النهائي لمسابقة الزوجي ضمن بطولة قطر المفتوحة لتنس السيدات في نسختها السابعة عشرة . وكانت جابر وزميلتها فازت اول امس الخميس في ربع النهائي على الثنائي المتكون من الرومانية ميكالا بوزرنسكو والبولونية أليجا روزولسكا بمجموعتين دون رد (6-2) و(6-1).
الصفحة 6 من 142

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

353 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون