الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018 12:49

مصر تحظر بيع ''السترات الصفراء''

كتبه
أكّد عدد من بائعي منتجات حماية العاملين في مصر لوكالة ''أسوشيتد برس'' أن السلطات طلبت منهم حظر بيع السترات الصفراء خوفا من اندلاع مظاهرات مشابهة لحراك السترات الصفراء الجاري منذ عدة أسابيع في فرنسا. ويأتي قرار السلطات المصرية قبل عدة أسابيع من الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 2011. وقال البائعون لأسوشيتد برس إنهم مُنعوا من بيع السترات للمشترين الأفراد ولمن لا يحمل تصريح الشرطة المصرية من أجل شرائها. وأضاف أحد البائعين رفض ذكر اسمه خوفاً من "الانتقام" على حد وصف تقرير الوكالة: "جاءت الشرطة إلينا منذ عدة أيام وطلبوا منا التوقف عن بيع السترات الصفراء. وعندما سألناهم لماذا، ردوا بأنهم يتصرفون طبقاً للأوامر". وقال بائع آخر "يبدو أن الحكومة لا تريد أن يفعل أحداً مثل ما يجري حالياً في فرنسا" وأصبحت السترات الصفراء، التي عادة ما يرتديها عمال القطاعات الخدمية، مظهراً للتظاهر ضد غلاء المعيشة إبان صعود حركة الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها فرنسا منذ عدة أسابيع. وطبقاً لتقرير أسوشيتد برس، تأتي أوامر السلطات المصرية في إطار ما أسمته "تكبيل" المصريين للحيلولة دون خروج مظاهرات تندد بسياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأضاف التقرير بأن عدة إجراءات اتخذتها إدارة السيسي منذ انتخابه رئيساً عام 2014 جعلت من التظاهر أمراً مستحيلاً في ظل "قيادة السيسي لأكبر حملة قمع للمعارضين في التاريخ المصري الحديث". ويعاني العديد من المصريين جراء ارتفاع الأسعار المتزايد منذ تعويم قيمة الجنيه المصري في نهاية عام 2016، وهو ما دفع المحامي الحقوقي جمال عيد للقول إن السلطات المصرية تخشى من ردة فعل المواطنين الذين لم يشعروا بجدوى المشاريع الاقتصادية الأخيرة.
قال عضو الكونغرس الأمريكي، جيرولد نادلر، إن الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، قد يثيرون مسألة عقد جلسات استماع حول سحب الثقة من الرئيس، دونالد ترامب. ويرى عضو الكونغرس، أن سيد البيت الأبيض، "أحاط نفسه بالمحتالين" وكان جزءاً من "مؤامرة واسعة النطاق ضد الشعب الأمريكي" للفوز بالانتخابات في عام 2016. وذكرت محطة إذاعة "صوت أمريكا"، أن جيرولد نادلر (من الحزب الديمقراطي عن نيويورك) قد يصبح رئيسا للجنة القانونية في مجلس النواب، عند سيطرة الديمقراطيين عليه في يناير من العام المقبل. ونقلت "سي إن إن إن" عن نادلر، قوله إنه يجب على المشرعين أن يقرروا "مدى أهمية" التهم الموجهة إلى ترامب، لكن في حال كان الهدف، سحب الثقة، فيجب أن تكون الجرائم والمخالفات خطيرة". وجاء تصريح نادلر هذا، بعد يومين من اتهام المدعين الفيدراليين لمايكل كوان (محامي ترامب السابق) بتنظيم دفع تعويضات بلغت 280 ألف دولار إلى امرأتين زعمتا أنهما كانتا على علاقة مع ترامب، وذلك مقابل صمتهما قبل الانتخابات. وأعلن المدعون أن تسديد المال جرى بالتنسيق مع دونالد ترامب وبإيعاز منه. ويرى نادلر، أنه إذا ثبتت صحة هذه التهم ضد ترامب، فهي يمكن أن تصبح بمثابة الأساس لبدء عملية سحب الثقة.
هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة "بيلافيا" البيلاروسية بشكل اضطراري في مطار بوريسبول في العاصمة الأوكرانية كييف، وأثار هبوطها قلق المراقبة الأرضية قبل طاقمها وركابها. وذكر مدير المطار بافل ريابيكين، أن الطائرة خلال سيرها على المدرج اصطدمت ببعض أعمدة الإنارة، قبل أن تنزلق إلى خارج المدرج. وأضاف: "اضطررنا لإغلاق المدرج بعد الحادث لفترة معينة حتى تنظيفه من آثار الحادث". وأشار إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولم يصب ركاب الطائرة وطاقمها بأذى، مؤكدا أن إدارة المطار اضطرت لتوجيه بعض الطائرات القادمة للهبوط في مطارات أخرى.
اعتبرت الخارجية الإيرانية أن البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي لا يعكس موقف كل أعضائه، وأن "التناقض بينه والنهج العملي لبعض أعضائه دليل على الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة" منه. وكتبت الخارجية الإيرانية في تعليق بهذا الصدد: "على مجلس التعاون أن يحذو حذو أمير الكويت، بدل إصدار البيانات الفارغة.. أمير الكويت سلك نهجا خيّرا خلال قمة الرياض من أجل الحد من شدة الخلافات". وأصدر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام دورته التاسعة والثلاثين الأحد في الرياض، بيانا ختاميا للقمة، شدد فيه على ضرورة وضع خارطة طريق تشمل تفعيل الإجراءات اللازمة لتحقيق التكامل بين دول المجلس، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما شدد البيان على "مكافحة التنظيمات الإرهابية، من خلال التكامل الأمني لدول المجلس، والتصدي للفكر المتطرف وتأكيد قيم الاعتدال والتسامح والتعددية وحقوق الإنسان والالتزام بسيادة القانون وإرساء قواعد العدل المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الإسلامية". وحضر القمة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت صباح الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد نائبا عن السلطان قابوس بن سعيد، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، سلطان المريخي نيابة عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
أعلنت وسائل الإعلام البريطانية الإفراج عن الفتى البريطاني محمد أبو القاسم البالغ 19 عاما بعد احتجازه في سجن مصري لاتهامه بالتجسس، بعد إكثاره في التقاط الصور والفيديوهات. ووفقا لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية، فإن محمد فتحي أبو القاسم سافر لزيارة أصدقائه في مصر، لكنه تم القبض عليه لدى وصوله إلى مطار الإسكندرية في 20 نوفمبر بعد إكثاره في التقاط الصور. وقالت عائلة أبو القاسم إنه تم توقيفه واستجوابه بتهمة "جمع معلومات عن منشأة عسكرية"، لكنه تم الإفراج عنه في وقت لاحق بعد ثبوت براءته. وأشارت العائلة إلى أنه انضم إليها في ليبيا، حيث نشر على حسابه في موقع YouTube فيديو، أعلن فيه أنه أطلق صراحه وشكر عائلته على دعمه. وكان أبو القاسم يقيم خلال العامين الأخيرين في ليبيا التي يندحر منها والده، وأما والدته فهي باكستانية الأصل، وهو من أبناء مدينة مانشستر شمال بريطانيا، واعتقل فور وصوله من ليبيا إلى مصر بعد أن عثر أفراد الأمن في هاتفه على صورة لطائرة عسكرية.
الصفحة 1 من 257

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

266 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون