أكد أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الاحمد الصباح،اليوم الاحد في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية لاشغال القمة العربية الثلاثين،على ضرورة توحيد المواقف العربية وتجاوز الخلافات وتطوير العمل العربي التنموي المشترك لمواجهة الظروف و التحديات المتسارعة في المنطقة. و أوضح أمير دولة الكويت أن القضية الفلسطينية « لازالت قضية العرب الاولى » وهي تعاني « ابتعادها عن دائرة اهتمام المجتمع الدولي وصدارة الاولويات العربية » مشددا على « أن العالم و استقراره سيبقى يعاني اضطرابا وتدهورا ما لم تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية والتي تفضي الى انهاء الاحتلال و اقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية ». وشدد على أن أية « ترتيبات لعملية السلام في الشرق الاوسط لا تستند على تلك المرجعيات ستبقى بعيدة عن أرض الواقع ولا تحقق الحل العادل و الشامل « . وأعرب الامير الكويتي عن « أسفه و رفضه لاعلان الولايات المتحدة الامريكية اعترافها بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل لما تمثله هذه الخطوة من « خروج عن قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 497 واضرار بعملية السلام . وبخصوص الوضع في سوريا، أبرز الشيخ صباح الأحمد الصباح أن العالم تيقن بأن « الاقتتال » في هذا البلد الذي امتد لاكثر من ثماني سنوات « لم يفض الى حل لهذا الصراع الدامي « ، حسب تعبيره داعيا الى « افساح المجال أمام الحل السياسي الذي قال إنه « يحقق مطالب ابناء الشعب السوري و يحقق لسوريا أمنها و سيادتها ووحدة اراضيها استنادا للقرار 2254 و مخرجات مؤتمر جينيف 1 » وحول الوضع في اليمن، شدد الأمير الكويتي أن العراقيل « لازالت تواجه المساعي لتطبيق اتفاق ستكهولم (السويد) » ، معتبرا أن « الأمال لازالت بعيدة للوصول الى حل سياسي ينهي الصراع الدامي و المعاناة الانسانية للشعب اليمني رغم قناعة المجتمع الدولي أنه لا لهذا الصراع الا بحل سياسي شامل يستند الى المرجعيات المعلنة » . وحول العلاقات العربية الايرانية، أكد الشيخ الصباح « حرص بلاده على « علاقات صداقة وتعاون ترتكز على مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول و حسن الجوار
أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأحد، أن » القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك »، حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأكد الملك بن عبد العزيز في افتتاح أعمال القمة العربية في دورتها الثلاثين اليوم بتونس استنكار المملكة ورفضها لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالجولان ، مؤكدا أهمية التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ومنع التدخل الأجنبي وذلك وفقا لاعلان جنيف وقرار مجلس الأمن . وفي الشأن اليمني جدد العاهل السعودي التزام المملكة بوحدة اليمن وسيادٍته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث ، مطالبا، في السياق ذاته، »المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة » وأضاف، في نفس السياق،: »المملكة ستستمر في تنفيذ برامجها للمساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني ». وفي ما يتعلق بالأزمة الليبية ، أكد الملك سلمان بن عبد العزيز »حرص المملكة على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها ، ودعمها لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل » سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها . وأكد دعم المملكة للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، معتبرا أن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن. وأضاف أن السياسات العدوانية للنظام الإيراني تشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمبادئ الدولية، مطالبا »المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم. وأكد الملك السعودي أنه على الرغم من التحديات التي تواجه الأمة العربية، »فإننا متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة. وسلم الملك سلمان بن عبد العزيز رئاسة القمة الحالية للرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية وكانت المملكة العربية السعودية استضافت قمة الظهران في دورتها 29 (افريل 2018)
حذر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون من شرذمة المنطقة والفرز الطائفي اللذين يمهدان لاسقاط مشروع الدولة الواحدة الجامعة لصالح كيانات عنصرية وطائفية. واعتبر الرئيس اللبناني خلال القاء كلمته باجتماع الدورة الثلاثين للقمة العربية بتونس، أن هذه التهديدات تستهدف فرض واقع سياسي وجغرافي جديد يلاقي ويبرر اعلان اسرائيل دولة يهودية. وقال عون » خفت أزيز الرصاص ودوي الانفجارات بالمنطقة العرببة ولكن الجراح التي خلتفها هذه الحروب حفرت عميقا في الوجدان العربي وزادته تمزقا »، مضيفا أن الأخطر من الحرب هو المشاريع السياسية والصفقات التي تلوح بالافق بعد سنوات « المدفع » وما تحمله من تهديد لدول المنطقة. وبين عون أن قرار اعتراف امريكا بالجولان تابعة لاسرائيل، لا يهدد سيادة سوريا فحسب وانما يهدد سيادة الدولة اللبنانية التي مازالت لم تسترجع تلال كفر شوبة وأراض لبنانية قضمتها اسرائيل. ومن جانب اخر، تطرق الرئيس اللبناني الى مشكلة النازحين السوريين بالأراضي اللبنانية، رغم علم المجتمع الدولي بأوضاعهم الصعبة، مؤكدا أن لبنان لم يعد قادرا على تحمل هذا العبء وضغوطه الاقتصادية والاجتماعية والأمنية. وعبر عن قلقه من ربط عودة النازحين الى أراضيهم وممتلكاتهم بالحل السياسي واعطائه الأولوية رغم أن زمنه قد يطول. كما أكد على استمرارية القضية الفلسطينية ومحاولات تصفية قضية الفلسطيين وعمل اسرائيل على حرمان الفلسطينيين من دولتهم. وأكد أن لبنان لم يعد قادرا على استضافة ما يوازي أكثر من نصف سكانه ، لأنها تضيق بسكانها لقلة مواردها وضعف بنيتها التحتية، قائلا « لن تقبل لبنان بأي شكل من أشكال التوطين ».
أفاد تقرير أصدرته الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين/ أونروا/، اليوم الجمعة ، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لبدء » مسيرات العودة » السلمية في قطاع غزة، باستشهاد 192 مواطناً فلسطينيا بينهم 40 طفلاً، فيما أصيب أكثر من 28 ألفا آخرين بجروح متفاوتة، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ، منذ بدء المسيرات وحتى منتصف شهر مارس الجاري، استناداً لإحصائيات مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية. وأشار التقرير الذي صدر تحت عنوان « مسيرة العودة الكبرى : أفواج من الشهداء والجرحى في عام واحد »، إلى أن الأمم المتحدة أعربت عن مخاوفها حيال الاستخدام المفرط للقوة الذي تم توظيفه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلافاً للمعايير السارية بموجب أحكام القانون الدولي، الأمر الذي أدى لاستشهاد أفواج من أهالي القطاع وتحديداً الشباب، وإصابة آلاف المواطنين، منهم من باتوا يحتاجون إلى مساعدة طبية ونفسية اجتماعية طويلة المدى. ورصد التقرير الآثار النفسية والاجتماعية التي نتجت عن قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، سواء على الأطفال والعائلات ومراكز التعليم والصحة، ويستند إلى معلومات تم جمعها من خلال عمليات / الأونروا/ وشهادات موظفيها والمنتفعين من خدماتها. وبالتزامن مع إصدار التقرير، عبّرت/ الأونروا/ عن قلقها وتأثرها العميقين جراء مقتا 13 من طلبتها، وإصابة 227 آخرين، معظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 13 و15 سنة، وجراء احتمالية عدم قدرة الطلبة المصابين بالاستمرار في دراستهم، وخصوصا منهم من يضطر للغياب عن مقاعد الدراسة لفترات طويلة. وفى هذا السياق، قال ماتياس شمالي مدير عمليات / الأونروا/ في غزة « منذ أن بدأت التظاهرات السلمية الكبيرة قبل سنة، لم يقض حوالي 200 شخص فحسب، بل عانى آلاف آخرون من إصابات ستظل ملازمة لهم للأبد » مضيفا » أن الخسائر المأساوية للأرواح، وعدم قدرة المصابين على العمل أو على العودة إلى المدرسة إلى جانب التداعيات النفسية طويلة الأجل ستؤثر عليهم لسنوات عديدة قادمة ». بدوره، قال سامي مشعشع الناطق الرسمي للأونروا، إن « مسيرة العودة الكبرى » تحدث في سياق أزمة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة وأكثر من 12 سنة من الحصار الإسرائيلي، و50 عاما من الاحتلال وعقود منذ النكبة، وبالتالي يبقى الوضع الحرج للاجئي فلسطين السياق الأكبر والأهم الذي بحاجة إلى حل عادل ودائم. وأوضح مشعشع في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية أن أحداث العام الماضي المأساوية قد فرضت ضغطاً على مكونات النظام الصحي والاجتماعي في غزة، بما في ذلك الخدمات المقدمة من قبل /الأونروا/، وإن الضرر الواقع على الأطفال على وجه الخصوص قد كان عاليا لافتا إلى وجود 20% (533 شخصاً) ممن تمت معالجتهم من إصابات مرتبطة بمسيرات « العودة الكبرى » في عيادات /الأونروا/ الصحية كانوا دون سن الثامنة عشرة.
قالت خدمات الإسعاف في الصومال إن 15 شخصا قتلوا وأصيب 17 آخرون في انفجار سيارة ملغومة اليوم الخميس قرب فندق ومطاعم في منطقة مزدحمة بالعاصمة مقديشو استهدفها إرهابيون من قبل. وتسبب الانفجار الضخم الذي وقع على طريق مزدحم في تصاعد سحابة ضخمة من الدخان وتدمير مطعمين وبعض السيارات التي كانت متوقفة في المنطقة. وقال رائد الشرطة محمد حسين لرويترز « أسفر الانفجار عن تدمير مطعم ومقتل العديد ممن كانوا داخله وخارجه. عدد القتلى قد يرتفع ». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير. وكانت حركة الشباب الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة استهدفت نفس الفندق في السابق والذي يقع على طريق مكة المكرمة المزدحم. وكان 15 شخصا قُتلوا يوم السبت الماضي في انفجارين وتبادل لإطلاق النار بين مقاتلين ينتمون لحركة الشباب وقوات الأمن في قلب مقديشو. وطُردت الحركة التي تسعى للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب من مقديشو في عام 2011 وأُخرجت منذ ذلك الحين من معظم معاقلها الأخرى.
الصفحة 10 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

363 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون