بعد الانتهاء من أعمال ترميمه، تفتتح وزارة الآثار، صباح الخميس، هرم الملك خفرع للزيارة، وتغلق هرم الملك منكاورع للبدء في أعمال ترميمه والصيانة اللازمة له، وذلك في إطار خطة الوزارة للصيانة الدورية لأهرامات الجيزة عن طريق غلق هرم منهم للترميم وفتح الهرمين الآخرين للزيارة. وأوضح أشرف محيي الدين، مدير عام آثار الهرم، أن عملية الترميم تضمنت صيانة السلم والمشاية الخشبية المؤديين للهرم، وتغيير نظام الإضاءة بداخله، وتقوية كافة الأجزاء الضعيفة الموجودة بالممرات أو داخل حجرة الدفن وتنظيف التابوت الجرانيتي الموجود بها. ومن جانبه، قال غريب سنبل، رئيس الإدارة المركزية للترميم والصيانة، إن أعمال الترميم تمت عن طريق أعمال التنظيف الميكانيكي بالفرش، وتنظيف كيميائي محدود للأجزاء التي لم يجدي فيها العلاج الميكانيكي، بالإضافة إلى استخلاص الأملاح الموجودة على أسطح بعض الأحجار، وإزالة مونات الاستكمال المتهالكة وتنظيف التابوت الجرانيتي الموجود في حجرة الدفن بالطرق الميكانيكية والكيميائية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء سقوط قتلي من العسكريين الأجانب في المناطق التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة شرق الفرات بسوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء إيغور كوناشينكوف – في بيان أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – إن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، نفذوا منذ الأول من سبتمبر الماضي، 57 عملية إرهابية وهجمات على قوات سوريا الديمقراطية، أسفرت عن سقوط أكثر من 300 قتيل ومصاب بين أفراد القوات الكردية. وأضاف إن الأوضاع في المنطقة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة في سوريا تتدهور، وفقا لمعلومات السكان المحليين بمنطقة شرق الفرات، وهناك أكثر من 120 مدنيا لقوا مصرعهم جراء غارات للتحالف الدولي استهدفت شرق سوريا خلال شهر فقط. ولفت كوناشينكوف إلى أن الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية كارثي بسبب الفوضي، وأن هناك احتمالية لعودة الإرهابيين إليها مرة أخرى.
تحدث الأمير السعودي، “خالد بن فرحان آل سعود”، عن توقعاته بأن تنقلب الأسرة الحاكمة في السعودية على الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، وولي عهده “محمد بن سلمان. وشدد “بن فرحان”، خلال حوار مع قناة “فرانس 24″، أمس الإثنين، على أن “أبناء الأسرة الحاكمة أمام تحدٍّ وجودي، لذلك سيعملون على عزل الملك وابنه”. وتوقع أن “يكون الانقلاب من خلال عناصر القوة التي يمتلكها أبناء الأسرة الحاكمة، حيث يتحكمون في مقاليد الحكم الداخلية، لذا من الممكن أن يجتمعوا وينقلبوا على الملك وولي العهد”. وأضاف: “محمد بن سلمان لا يتحكم بالدولة العميقة، وهو صغير السن ولا يعلم عنها شيئا”. وأوضح أنها “عبارة عن أمراء لديهم علاقات جيدة جدا مع قادة الأجهزة الأمنية، ولديهم القدرة على إعلان انقلاب”. واستشهد بعزل الأسرة الحاكمة بالسعودية للملك “سعود”، رغم قوته في ذلك الوقت، ومبايعة الملك “فيصل بن عبدالعزيز” بدلا منه. وكانت صحيفة التايمز البريطانية قالت إن ولي العهد السعودي، “محمد بن سلمان”، خلق أعداء أقوياء له داخل الأسرة الملكية ووسط النخبة المالية. ونقلت الصحيفة عن مصدر غربي بالرياض أن الغضب في الأسرة الملكية سببه تركيز “بن سلمان” السلطات كافة في يده بعد أن كانت موزعة بين عدة جهات. وأضاف المصدر: “أصبح بن سلمان ينفرد بكل القرارات حتى أخطرها، بعد أن كان هناك حرص على الإجماع في صناعة القرار”.
اتهم جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركي المخابرات الإيرانية بالوقوف وراء خطة لاغتيال مجموعة من المعارضين الإيرانيين في الدنمارك. وأكد رئيس الجهاز، فين بورك أندرسن، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن خطة الاغتيال استهدفت قادة الفرع الدنماركي لـ"حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" المعارضة. وأشارت المسؤول إلى أن جهاز الأمن الدنماركي أوقف في 21 أكتوبر الجاري مواطنا نرويجيا من أصول إيرانية ضمن إطار التحقيقات في القضية. بدوره، تعهد وزير الخارجية الدنماركي، أنديرس سامويلسن، في تغريدة نشر على حسابه في "تويتر"، بالرد على خطة الاغتيال الإيرانية المزعومة، قائلا إن حكومته تبحث مع الزملاء الأوروبيين الإجراءات المحتملة بهذا الصدد. من جانبها، أشارت الشرطة النرويجية إلى أنها تتعاون مع السلطات الدنماركية في الموضوع. المصدر: رويترز
نشطت الدبلوماسية الإيطالية مجددًا في إجراء محادثات مع الأطراف الليبية المحلية الفاعلة لضمان حضورها المؤتمر الدولي الذي سيعقد الشهر المقبل في باليرمو وذلك في مسعى جديد لتكرار تجربة الوساطة الفرنسية لحل الأزمة الليبية. وكان مقررًا أن يبدأ الأحد المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، زيارة رسمية إلى إيطاليا قبل أقل من أسبوعين من استضافتها هذا المؤتمر، الذي تسعى الحكومة الإيطالية لضمان حضور تمثيل ليبي وإقليمي ودولي كبير خلاله. وسيحل المشير حفتر ضيفًا على روما التي تنتظر أيضًا وصول كل من المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب المتواجد في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي، وخالد المشرى رئيس المجلس الأعلى للدولة المتواجد في العاصمة طرابلس,وذلك بعد يوم واحد فقط على المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي مع فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، في العاصمة الإيطالية روما، و أجرى رئيس الوزراء الإيطالي محادثات مع غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة، التي لا تزال تبذل جهودا لإقناع الفرقاء الليبيين بالتوصل إلى تسوية لإنهاء الأزمة السياسية والعسكرية في البلاد التي انزلقت إلى الفوضى بعدما أسفرت انتفاضة، دَعَمَها حلف شمال الأطلسي "الناتو"، عن الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. وتسعى إيطاليا في مؤتمر تخطط لاستضافته في مدينة باليرمو عاصمة جزيرة صقلية إلى تكرار المؤتمر الذي عقدته الأطراف الليبية الأربعة الرئيسية في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر ماي الماضي، لكن أيضًا مع ضمان مشاركة أطراف محلية لم تحضر هذا المؤتمر، بخاصة ممثلين سياسيين وعسكريين عن مدينة مصراتة في غرب ليبيا. وكان وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو قد نقل السبت عن المشير حفتر القائد العسكري المسيطر على شرق ليبيا قوله إنه سيحضر مؤتمر باليرمو الذي يستهدف إيجاد تسوية بين الجماعات المتناحرة في البلاد. وقال موافيرو للصحافيين على هامش مؤتمر في مدينة فلورنسا الإيطالية إن الاجتماع سيعقد في مدينة باليرمو عاصمة صقلية يومي 12 و13 نوفمبر المقبل بمشاركة أطراف رئيسية من داخل ليبيا وخارجها. وأضاف موافيرو أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ستكون من بين الزعماء الأجانب الذين سيحضرون الاجتماع، بينما تعهدت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بإرسال ممثلين رفيعي المستوى للمشاركة. وتحرص إيطاليا على حضور حفتر خوفًا من أن يقضي عدم حضوره على أي آمال للتوصل إلى تسوية سياسية من أجل إنهاء العنف المستمر منذ سنوات في هذا البلد الغني بالنفط. و قال موافيرو فى تصعيد واضح لنبرة الغزل السياسية التي اعتمدتها إيطاليا تجاه حفتر أخيرًا،: ينبغي أن يكون هناك "في باليرمو",أكد لنا أنه سيحضر وبالتالي فنحن نعول على حقيقة أنه سيحضر». ولم يعلن حفتر رسميًا حتى الآن ما إن كان سيشارك، أم لا في مؤتمر باليرمو، إذ أبقى العميد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسمه واسم الجيش الوطني الليبي، الغموض بشأن إمكانية حضور حفتر من عدمه، بعدما أعلن في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء الماضي أن المشير حفتر لم يحسم موقفه بشأن حضور هذا المؤتمر أو المشاركة فيه. وسيطر الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر العام الماضي على بنغازي ثانية كبرى المدن الليبية بعد طرد متشددين إسلاميين وغيرهم، علما بأن حفتر هو المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء فائز السراج الذي يقود حكومة انتقالية مدعومة من الأمم المتحدة ومقرها العاصمة طرابلس. وشنّ حفتر في ماي عام 2014 حملة في بنغازي استمرت 3 سنوات، ما وضعه في صورة القائد العسكري القادر على استعادة النظام، كما يعد أحد أبرز المرشحين المحتملين للمنافسة على منصب الرئيس المقبل للبلاد، إذا ما أجريت انتخابات رئاسية هناك. و نفى عثمان عبد الجليل وزير التعليم في حكومة السراج ما أثير إعلاميًا بشأن سعيه إلى تولي منصب السراج، في إطار المقترح الذي قدمه بعض أعضاء مجلس النواب لتعديل السلطة التنفيذية في البلاد. وقال عبد الجليل "أرفض الزج باسمي، وفي مثل هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها البلاد، معتبرًا أن مهمته الأساسية كانت وما زالت دعم الاستقرار والعمل على توفير الخدمات والنهوض بالدولة، وبخاصة في مجال التعليم.(العرب اليوم)
الصفحة 9 من 248

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

261 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون