أعرب وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن دعم بلاده لدعوات بعض الدول العربية من أجل عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية
أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية ، عن إلقاء القبض على رجل حاول اليوم الثلاثاء اختطاف طائرة ركاب روسية كانت تقوم برحلة داخلية وسط روسيا، وتحويل مسارها إلى أفغانستان. وأفادت مصادر إعلامية بأن المحتجز مواطن روسي اسمه الأول بافيل، وهو في الـ41 من عمره، في حين ذكرت بعض المصادر أن الرجل كان « مخمورا لدى ارتكابه الجريمة ». وكانت مصادر في خدمة مراقبة الحركة الجوية الروسية أفادت في وقت سابق اليوم بأنه « أثناء رحلة، سورغوت-موسكو طالب أحد الركاب بتحويل مسار الطائرة إلى أفغانستان »، قبل أن يتسنى إقناع الجاني بضرورة الهبوط بالطائرة للتزود بالوقود، وهبطت لاحقا بسلام في مطار مدينة خانتي مانسيسك ،الواقعة على بعد نحو 240 كيلومترا عن مطار الإقلاع ،في سورغوت بسيبيريا وسط البلاد. وكان على متن الطائرة 69 راكبا، بينهم طفل، ولم ترد تقارير عن وقوع أي إصابات جراء الحادث وعملية توقيف الجاني. وقال مصدر أمني إن الرجل قد يواجه تهمة محاولة اختطاف طائرة، وهذا يعرضه لعقوبة السجن قد تصل مدتها إلى 12 سنة، في حال كان يحمل سلاحا.
عثر على بقايا صاروخ في أرض زراعية لبنانية سقطت خلال الغارات الإسرائيلية على سوريا فجر الاثنين، حسب الوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء. وقالت الوكالة إن الصاروخ الذي عثر عليه في وادي حوش الغنم قضاء زحلة اللبناني، سقط بعد تصدي الدفاعات الجوية السورية للغارات الإسرائيلية يوم أمس على سوريا.
استأنفت السلطات الإسرائيلية أعمال الحفر وتركيب البلوكات الإسمنتية على الحدود مع لبنان في عدة نقاط مختلفة. وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية أن البناء جاء وسط انتشار كثيف لعناصر من الجيش الإسرائيلي في محيط الأعمال، يقابله من الجهة اللبنانية استنفار للجيش اللبناني وقوات "يونيفيل". ولفتت إلى أن ثلاث آليات إسرائيلية نوع "بوكلين"، استأنفت أعمال الحفر على الطريق العسكرية المحاذية للسياج التقني مقابل وادي هونين المشرف على بلدة مركبا، بحماية عدد من الآليات المدنية والعسكرية المتمركزة في محيط البناء. وفي كفركلا، قالت إن الجيش الإسرائيلي تابع تركيب السياج الحديدي هناك فوق الجدار الإسمنتي الفاصل مع لبنان. المصدر: وكالة "معا"
طالب المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري، الجانب اللبناني بردّ الاعتبار عن حادث إنزال العلم الليبي في قمة بيروت ورفع راية حركة أمل مكانه. وقال المسماري في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية: "حقيقة نحن مستاؤون جدا لما حدث في بيروت، لكن نتوقع أن الإخوة في لبنان وخاصة المهتمين بقضية موت الصدر أن القضية ليست قضيتهم فقط بل هي قضية حتى الليبيين، فالليبيون كانوا يعانون في السابق من معمر القذافي ومن التصرفات". وأضاف: "حولوا القضية إلى قضية دولة وحاولوا الآن الاستفادة منها بشكل أو بآخر، وبالتالي نحن مستاؤون جداً من هذا العمل وخاصة إنزال العلم الليبي والدوس على العلم الليبي، وهذا يمثل كل الليبيين ويمثل الشعب الليبي بأسره، ولا يمثل القذافي ولا يمثل حقبة معينة، ولكن للأسف ما حدث حدث وأتمنى أن يكون هناك عمل إيجابي على مستوى رسمي من الجانب اللبناني، ورد لاعتبار الليبيين نحو هذه الحادثة". وتابع: "الحرب الشاملة مستمرة لتطهير المناطق من العصابات والجماعات المتطرفة، ووصلنا إلى منطقة الجنوب وبدأنا بالجنوب الغربي". وشدد على أن الجيش يكافح "الجماعات الإرهابية بجميع مسمياتها سواء تنظيم (داعش) أو (القاعدة) أو (المليشيات الإخوانية الإرهابية) المدعومة من الدوحة وأنقرة، ورغم أن العمليات في بدايتها لكنها مبشرة وقريبا سنقضي على جميع العصابات في تلك المنطقة التي أصبحت ملاذا للإرهابيين بعد هزيمتهم في بنغازي وسرت ودرنة ومنطقة الهلال النفطي". وأكد المسماري أن الجيش الليبي لا يدخل أي منطقة إلا بدعم شعبي من الأهالي، وهو يواجه في جنوب البلاد عناصر القاعدة والعصابات بدعم من الطيران في معركة شاملة، مؤكدا على أن الجيش الوطني الليبي قادر على حماية ليبيا. وردا على سؤال بشأن جهود السعودية في المنطقة، قال: "المملكة هي ميزان القوة والفصل في جميع المناطق العربية والإسلامية، ودورها بارز في محاربة الإرهاب". المصدر: "عكاظ"
الصفحة 4 من 272

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

309 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون