الثلاثاء, 29 جانفي 2019 16:38

حقل نفط الشراردة الليبي سيظل مغلقا

كتبه
قال رئيس المؤسسة الليبية الوطنية للنفط اليوم الثلاثاء إن حقل الشرارة، أكبر حقول النفط الليبية، سيظل مغلقا لحين مغادرة مجموعة مسلحة ومحتجين يحتلون الموقع، وذلك بعد أكثر من شهر على غلق الحقل بسبب احتجاج. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للحقل 340 ألف برميل يوميا ويخضع لحالة القوة القاهرة منذ ديسمبر . وقال مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط متحدثا في لندن إن ليبيا تنتج حاليا أكثر من 900 ألف برميل يوميا، انخفاضا من متوسط إنتاج 2018 البالغ 1.1 مليون برميل يوميا. وأبلغ صنع الله مؤتمرا لمعهد تشاتام هاوس « على المجموعة المسلحة التي تحاول ارتهان المؤسسة الوطنية للنفط وتعافي الاقتصاد الليبي أن تغادر الحقل قبل أن تدرس المؤسسة استئناف الإنتاج ». ويواجه قطاع النفط الليبي تعطيلات منذ 2011 عندما انزلقت البلاد في أتون صراع أفضى إلى تكون مركزي سلطة متنافسين في الشرق والغرب. وكثيرا ما يستهدف المحتجون والمجموعات المسلحة حقول النفط والبنية التحتية للطاقة. ويشن الجيش الوطني الليبي التابع للقائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا حملة هذا الشهر في جنوب غرب ليبيا يقول إنها تهدف إلى محاربة المجموعات المسلحة وتأمين منشآت النفط في الجنوب بما في ذلك الشرارة. وتقع مؤسسة النفط في العاصمة طرابلس بالغرب حيث مقر الحكومة المعترف بها دوليا. وقال صنع الله في إشارة إلى حملة الجيش الوطني الليبي إن مسعى إعادة تشغيل الحقل « تعقد أكثر بإطلاق مهمة دولية لمكافحة الإرهاب توسعت لتصبح محاولة للسيطرة على منطقة قد تحوي بنية تحتية وطنية للنفط ». وأضاف « ما يثير قلقي هو إطلاق سلسلة من الأحداث قد تكون لها تبعات غير معروفة بالنسبة لليبيا والمؤسسة الوطنية للنفط ». وقال إن الحل المفضل لتأمين الحقل يتضمن نشر قوات حرس المنشآت النفطية الذي تديره المؤسسة مضيفا أن مؤسسة النفط ستتبنى هذا الخيار لكن مع « بعض التردد ». وفي مرات سابقة، كانت فصائل مختلفة من حرس المنشآت مسؤولة عن إغلاق منشآت نفطية في البلاد. وقال إن مؤسسة النفط اقترحت كإجراء فوري تشكيل « قوة مختلطة قد توفر حلا داخل إطار أمني تفاوضي » بقيادة حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وبدعم من الأمم المتحدة
الثلاثاء, 29 جانفي 2019 06:05

ايرلندا : مشروع قانون ضد الاستيطان

كتبه
ألغى الكنيست الإسرائيلي زيارة وفده إلى برلمان إيرلندا الجنوبية، المقررة في شهر مارس، احتجاجا على مشروع قانون لدى البرلمان في دبلن، لمقاطعة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ووفقا لموقع قناة "i24news"، من المقرر أن يلتقي النواب الإسرائيليون، برئيس البرلمان الإيرلندي، وبرئيسي لجنتي الخارجية والأمن، في البرلمان الإيرلندي. وأعرب عضو الكنيست إيال بن رؤوفين، عضو في تلك البعثة، عن "أسفه"لإلغاء الزيارة، قائلا: "أعارض الإجراءات لمقاطعة إسرائيل، ولكن الطريقة الأمثل، هي توضيح موقف إسرائيل، للمسؤولين ومتخذي القرار في إيرلندا".
شارك عشرات المغاربة في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، ضد زيارة محتملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المغرب، وفقا لوسائل إعلام مغربية. ووفقا لمنظمة "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" غير الحكومية، فقد زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن "نتنياهو يخطط لزيارة المغرب في مارس أو أبريل القادمين" بحجة تقديم مقترح أمريكي يهدف إلى تسوية الأزمة في الصحراء الغربية.
الثلاثاء, 29 جانفي 2019 05:57

ماكرون : لا صفقات اسلحة جديدة مع مصر !

كتبه
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه لم يبحث صفقات أسلحة جديدة مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال لقائهما، لكنه ذكر أن بلاده تخطط لبحث هذا الموضوع مع مصر خلال أشهر قريبة. وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي عقد اليوم الاثنين في قصر الاتحادية بالقاهرة، تعليقا على إمكانية عقد صفقات جديدة خاصة بتصدر مقاتلات وطائرات مسيرة للجيش المصري: "سنواصل العمل على هذا الشأن خلال أشهر قريبة". وأشار ماكرون إلى أن فرنسا سلمت مصر للتو 23 من أصل المقاتلات الـ24 من طراز "رافال" التي وقع الطرفان عام 2015 عقدا حولها بمبلغ 5.2 مليار يورو، وسيتم توريد الأخيرة قريبا. وشدد على أنه لم يبحث اليوم مع السيسي أي صفقات محتملة جديدة حول تصدير الأسلحة إلى مصر، التي تعتبر فرنسا من أكبر بائعي الأسلحة لها. من جانب آخر، أكد ماكرون على ضرورة استخدام السلطات المصرية الأسلحة الفرنسية بأغراض عسكرية فقط للدفاع عن البلاد من التهديدات الخارجية.
أكد المستشار الإعلامي لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن اجتماعا لست دول عربية سيعقد الخميس القادم لبحث أزمات المنطقة. وقال المستشار نبيل الحمر أمس الاثنين في تغريدة له على موقع "تويتر": "يعقد وزراء خارجية البحرين والسعودية والإمارات والكويت ومصر والأردن الخميس القادم اجتماعا في الأردن لبحث أزمات المنطقة". وأضاف: "وزراء خارجية الدول الست سيعقدون لقاء تشاوريا في قصر الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت وذلك لبحث أزمات المنطقة".
الصفحة 3 من 271

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

298 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون