ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية يوم الخميس أن القوات الإسرائيلية أطلقت منطادا مجهزا بكاميرات مراقبة في أجواء بلدة العباسية، جنوب لبنان. وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية "رفعت كاميرا كبيرة، وأجهزة برافعة عملاقة بمحاذاة الجدار الإسمنتي مقابل الطريق الداخلية بين بوابة فاطمة بسهل الخيام، وقضاء مرجعيون، جنوب لبنان". كما أفادت الوكالة بأنه تم تسجيل تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار نوع "MK" في أجواء قرى العرقوب وحاصبيا، وصولا حتى مرتفعات جبل الشيخ. يذكر أن الجيش الإسرائيلي، أعلن في الأسبوع الماضي رصد أنفاق لحزب الله تسمح بالتسلل من لبنان إلى إسرائيل. وباشرت تل أبيب بعملية "درع الشمال" للبحث عن أنفاق أخرى وهدمها. المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
فرض الجيش الإسرائيلي يوم الخميس، طوقا أمنيا شاملا حول مدينة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، بعد مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة آخرين بجراح خطيرة. وأعلن المتحدث باسم الجيش⁩ "فرض طوق أمني شامل على مدينة ⁧‫رام الله‬⁩ في أعقاب العملية التي وقعت في ⁧‫مفرق أساف‬⁩، شرق رام الله". كما أغلق حاجز المحكمة العسكرية - بيت ايل الـ"DCO"، المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ومفترق عين سينيا شمال رام الله. وأفادت وكالة "وفا" الرسمية بأن القوات الإسرائيلية أغلقت حاجز بيت إيل، بزعم إطلاق نار على قوة عسكرية إسرائيلية على مفترق البؤرة الاستيطانية "جفعات أساف"، ما أدى لمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين. وأضافت أن الجيش يحتجز عشرات السيارات على مداخل مدينة رام الله، بعد إغلاقها بشكل كامل. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق الشارع المحاذي لمستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة رام الله، وحاجز عطارة، ومداخل قرى وبلدات بيتين، ودير دبوان، وسلواد شرقا، كما أغلقت قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، علما أن المنطقة المحيطة شهدت تواجدا عسكريا مكثفا.
دعت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح يوم الخميس، المواطنين الفلسطينيين للتصدي للقوات الإسرائيلية على خلفية التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية. وناقشت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعها "آخر التطورات والأوضاع المتدهورة على الأرض، خاصة الجرائم الإسرائيلية المستمرة، بما فيها الإعدامات الميدانية والاقتحامات المتواصلة للمدن الفلسطينية والمداهمات والاعتقالات وإرهاب المدنيين العزل والعقوبات الجماعية التي تطال الشعب الفلسطيني". واستعرضت اللجنة حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس التي تقودها منظمات يهودية بحماية ودعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين. وحمّلت اللجنة في بيانها الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن دعوات المنظمات اليهودية لاغتيال الرئيس محمود عباس، مشددة على أن هذا التهديد والتصعيد هو دعوة للقتل تستهدف الكل الفلسطيني وتقود نحو تصفية القضية الفلسطينية، ولفتت إلى أن هذه الجماعات المتطرفة تتلقى الحماية والدعم المطلق من حكومة نتنياهو. واستنكرت اللجنة مسلسل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني ودعت في هذا الصدد إلى استمرار الفعاليات الجماهيرية الشعبية في جميع الأراضي الفلسطينية لمواجهة هذه الحملة المسعورة. كما طالبت الدول العربية بوقف سياسة التطبيع المجاني الذي يأتي على حساب محاولة تكريس الاحتلال واستمرار جرائمه. كما دعت حركة فتح أقاليم الضفة، الفلسطينيين إلى تصعيد المواجهة يوم الجمعة في الضفة بكاملها وفاء لمن قتلوا واستمرارا من أجل تحقيق الأهداف. وحذرت فتح في بيان الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه من استمرارهم في مسلسل القتل والاعتداءات التي لن تزيد الشعب إلا إصرارا وثباتا واستمرارا في المواجهة. وقالت "إن التصعيد المستمر والاعتداءات المتواصلة على القرى والبلدات والمدن والمخيمات وبلطجة المستوطنين ضد المواطنين الآمنين لن يجلب لهم أمنا أو استقرار". وأضافت في البيان "أن استهداف الشعب في كل المحافظات عبر تصعيد الاعتداءات والتصفية والاعتقالات وآخرها التهديد والتحريض على قتل الرئيس محمود عباس، لاقت الرد الفلسطيني الذي يؤكد أننا لن نرحل عن أرضنا ولن تسقط لنا راية وسيستمر شعبنا بالنضال والمقاومة حتى رحيل المحتل ومستوطنيه من أراضينا". كما دعت الحركة الفلسطينيين إلى اليقظة التامة وتصعيد المواجهة وتفعيل لجان الحراسة للدفاع عن القرى في كل شبر، مطالبة بحرمان الجيش الإسرائيلي من أية معلومات مجانية من خلال كاميرات المراقبة المنتشرة التي تخدم أغراضه عبر تناقل المعلومات والصور في وسائل التواصل الاجتماعي.
أمرت النيابة العامة في مصر أمس الثلاثاء 11 ديسمبر بحبس المحامي محمد رمضان 15 يوما على ذمة التحقيق بعد أن نشر صورة له وهو يرتدي سترة صفراء شبيهة بالتي يرتديها المحتجون في فرنسا، وفق ما قالته ناشطة حقوقية مصرية. من جهتهم قال تجار وباعة معدات أمن صناعي في القاهرة إن السلطات منعتهم من بيع السترات الصفراء خشية أن يستخدمها مصريون في تقليد الاحتجاجات في فرنسا مع اقتراب ذكرى الانتفاضة المصرية التي اندلعت يوم 25 جانفي 2011. وكانت احتجاجات السترات الصفراء قد اندلعت في فرنسا منذ يوم 17 نوفمبر المنقضي وأرغمت الرئيس ايمانويل ماكرون على إلغاء زيادات مقررة في ضرائب الوقود ورفع الحد الأدنى للأجور. وقالت الناشطة ماهينور المصري إن نيابة الاسكندرية أمرت باحتجاز المحامي الحقوقي رمضان بعدما نشر صورته وهو يرتدي السترة الصفراء تضامنا مع الاحتجاجات الفرنسية. وذكرت ماهينور أن السلطات اعتبرت الصورة تحريضا على تنظيم احتجاجات مماثلة، مضيفة أن رمضان يواجه اتهامات أخرى منها "الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون والدستور ونشر أفكارها وحيازة أوراق ومنشورات وحيازة سترات صفراء والدعوة للتظاهر ضد القائمين على الحكم على غرار ما حدث بفرنسا ونشر أخبار كاذبة ونشر فكر الجماعة الإرهابية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي". وكالات
دعت الحكومة الفرنسية الخميس « السترات الصفراء » الى عدم التظاهر السبت لتمكين قوات الأمن من تركيز جهودها على مطاردة الفرنسي شريف شيكات المنفذ المفترض للاعتداء في سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ شرق فرنسا. وقال بنجامين غريفو المتحدث باسم الحكومة « حتى الآن لم نقرر منع التظاهرات » التي يستمر بعض المحتجين في الدعوة اليها السبت. لكنه طلب من المتظاهرين الذين يحتجون منذ نحو شهر ضد السياسة الاجتماعية والضريبية للحكومة أن يتحلوا ب « التعقل » اثر اعتداء مساء الثلاثاء الذي أوقع ثلاثة قتلى و12 جريحا. وأضاف المتحدث أنه « تم سماع » غضب السترات الصفراء وتم « الرد » عليها، في اشارة الى الاجراءات التي أعلنها الاثنين الرئيس ايمانويل ماكرون لرفع القدرة الشرائية للاجراء والمتقاعدين من اصحاب الدخل المحدود. وقال المتحدث ، وايده بعض المسؤولين السياسيين والنقابيين، إن « قواتنا الأمنية عملت بشكل هائل في الاسابيع الأخيرة ». وأكد رئيس نقابة « اس اف دي تي » لوران بيرغر لاذاعة فرنسا الدولية « نرى التعب الشديد للشرطيين » معتبرا أنه « سيكون من الجيد عدم تحميلهم مزيدا من التعب ». وتقوم قوات الأمن المنتشرة بكثافة لتأمين التجمعات التي تخللها بعض العنف في الاسابيع الأخيرة، بعملية مطاردة واسعة للعثور على منفذ هجوم ستراسبورغ. وتم نشر أكثر من 700 شرطي ودركي ونشر بلاغ تفتيش عنه مساء الاربعاء. -طوارىء في المانيا وسويسرا وايطاليا- وبعد 40 ساعة من الوقائع ليس من المؤكد أن القاتل المفترض لازال في فرنسا. واعتقد المحققون لفترة أنه ربما يكون عبر الحدود ولجأ الى كيل (ألمانيا) على الضفة الأخرى من نهر الراين لكن قوات الامن الفرنسية والالمانية لم تعثر عليه صباح الاربعاء في تلك النواحي. وبحسب اذاعة انفو راديو-ار بي بي الألمانية ، نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق، فان شيكات تلقى قبيل الهجوم اتصالا هاتفيا من ألمانيا ولم يرد عليه. وكثفت السلطات الألمانية « اجراءات المراقبة والتدقيق من قبل الشرطة (…) في المنطقة الحدودية » بحسب متحدثة باسم الداخلية الألمانية. ونشرت الشرطة الألمانية عبر تويتر بلاغ التفتيش الفرنسي. كما تم تعزيز الاجراءات الأمنية على الحدود مع سويسرا التي تبعد مسافة 130 كلم الى الجنوب من ستراسبورغ. واتخذت السلطات الايطالية القرار ذاته ب « تعزيز الرقابة الاحتياطية للحد الاقصى » خصوصا في الأماكن المزدحمة. يشار الى ان منفذ الاعتداء في سوق ميلاد ببرلين في كانون الاول/ديسمبر 2016 الذي أوقع 12 قتيلا و49 جريحا، قتل بعد ذلك بايام في شمال ايطاليا. - »شخص خطر »- ودعت الشرطة الفرنسية مساء الاربعاء كل من لديه معلومات لابلاغها عن شيكات (29 عاما) صاحب السوابق المعروف لدى السلطات. وجاء في بلاغ الشرطة « انتباه.شخص خطر. لا تتدخلوا بأنفسكم ». ووصفت الشخص المطارد بأنه رجل يبلغ طوله متر و80 سنتم « بشرته داكنة » و »بنيته عادية » مع « علامة على الجبهة ». مضيفة أنه على كل شخص يملك « معلومات تتيح تحديد مكانه » الاتصال برقم 197 المخصص للغرض. وشيكات فرنسي من مواليد ستراسبورغ ومدرج على لوائح جهاز الامن بسبب تطرفه الاسلامي. وهو صاحب سوابق كثيرة جدا ودين قضائيا 27 مرة على الأقل في فرنسا والمانيا وسويسرا في جرائم حق عام، وفي سجله 67 سابقة عدلية. ويشتبه في أنه أطلق النار مساء الثلاثاء في شوارع تجارية بوسط مدينة ستراسبورغ التاريخي على بعد أمتار من شجرة الميلاد الشهيرة بالسوق. وبعد ذلك تبادل شيكات الذي كان مسلحا بمسدس وسكين اطلاق النار مع قوات الأمن التي أصابته بجروح في الذراع. وفي ملابسات لا تزال غامضة، تمكن شيكات من الصعود الى سيارة أجرة توجه بها الى حي قريب حيث وقع تبادل آخر لاطلاق النار مع الشرطة قبل أن يفر الجاني. وقال شهود أنهم سمعوه يردد التكبير وتم تكليف قسم مكافحة الارهاب في النيابة العامة في باريس بالقضية. وعادت الحياة ببطء الى ستراسبورغ الخميس حيث فتحت المدارس ابوابها بعد غلقها الاربعاء. ووضع مارة زهورا وشموعا في مكان الاعتداء تعبيرا عن التعاطف مع الضحايا. لكن سوق الميلاد الذي يجتذب سنويا مليوني زائر بقي مغلقا الخميس. كما من المقرر تنظيم صلاة تكريما للضحايا مساء الخميس بكاتدرائية المدينة.
الصفحة 1 من 258

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

321 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون