طالب أولاف شولتز نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسحب المقعد الدائم الذي تشغله فرنسا في مجلس الأمن ويمكنها من اللجوء إلى حق ''الفيتو'' أسوة بكل من الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا، ومنح هذا المقعد لصالح الاتحاد الأوروبي حتى تتوحد مواقف دول القارة العجوز إزاء القضايا العالقة. يذكر أن العلاقة بين برلين وباريس في الوقت الراهن ليست في أفضل حالاتها ويتبادل البلدان الاتهامات، حيث يرى الفرنسيون أن الألمان يعطلون مخططاتهم لإنعاش أوروبا. المقترح الألماني رد عليه السفير الفرنسي بالأمم المتحدة من خلال تدوينة نشرها على ''التويتر'' قائلا إن هذه الفكرة غير قابلة للتطبيق وتخالف ميثاق مجلس الأمن منذ تأسيسه سنة 1945. يذكر أن مجلس الأمن يتكون من عضوية 15 بلدا 5 منهم دائمون (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا) وعشر دول أخرى يجرى انتخابها كل سنتين في إطار تجديد تركيبة المجلس.
الثلاثاء, 27 نوفمبر 2018 13:29

هل تلغى زيارة بن سلمان الى تونس ؟؟

كتبه
كشفت صحيفة الوطن التي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية، أمس الاثنين 26 نوفمبر 2017، نقلا عن مصادر مقرّبة من السفارة السعودية بتونس، أن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس كانت قاب قوسين أو أدنى من الإلغاء. وقالت الصحيفة إن "السفير السعودي حمد بن محمود العليّ طلب من المتعاونين مع السفارة السعودية في تونس تأجيل كل مظاهر الاحتفال بزيارة بن سلمان إلى تونس إلى حين اتخاذ ولي العهد السعودي قرار زيارة البلاد من عدمه". وأشارت الصحيفة إلى أنّها "حاولت الاتصال بسفارة المملكة العربية السعودية في تونس، للاستفسار عن حقيقة هذه المعلومات لكن تعذّر عليها ذلك."
استنكر شيوخ الأزهر المصري الشريف تصريحات أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سعد الدين الهلالي، بشأن المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، التي زعم فيها أن "قرار تونس بمساواة الإرث "صحيح فقهيا.. ولا يعارض كلام الله". ووصفوا في تصريحات لـ"عربي21" مثل هذه التصريحات بالمخالفة لثوابت الشرع والدين، واتهموا الهلالي بمداهنة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الذي دأب على الدعوة إلى ما سماه "تصويب الخطاب الديني" تارة، و"تجديد الخطاب الديني" تارة أخرى. واستنكرت هيئة "كبار العلماء بالأزهر" في بيان لها الدعوة إلى مساواة الجنسين في الميراث، واعتبروها "عبث بالشرع"، وأكدت أن "هذا النوع من الأحكام لا يُقبل الخوض فيه بخيالات جامحة وأطروحات تصادم القواعد والمحكمات، ولا تستند إلى علم صحيح". كما تبرأت جامعة الأزهر من تصريحات الهلالي بشأن ما ذهب إليه من تأييد المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، في إشارة إلى القرار الذي صادق عليه رئيس تونس، الباجي قايد السبسي. وقال المتحدث باسم الجامعة، أحمد زارع، إن "الدكتور الهلالي لا يمثل جامعة الأزهر من قريب أو بعيد، بل يمثل شخصه"، مشددا أن ما قاله "يخالف نص القرآن ومنهج الأزهر". وعلق عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، الشيخ هاشم إسلام، بالقول: "العلمانيون وحدة واحدة، وأهدافهم واحدة؛ وبالتالي فهي دعوة منافقة ضالة ومضلة، والهلالي معروف بفتاواه ودعواته الشاذة، وهو علماني بامتياز". وأضاف لـ"عربي21" أن "تصريحات الهلالي هي دعوات للتشكيك في ثوابت الدين، وردة صريحة عليها، وأنها تأتي متسقة مع الدعوات التي يطبقها النظام باستمرار بشأن ما يسمى تجديد الخطاب الديني"، مشيرا إلى أن هناك "حملة شرسة على ثوابت الدين، واستبدال اسم علماني به". واستهجن مستشار وزير الأوقاف السابق، سلامة عبدالقوي، الحملات الممنهجة على ثوابت الدين الإسلامي، قائلا: "دأب النظام الحاكم في مصر خلال السنوات الماضية على الهجوم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم، في وسائل الإعلام المختلفة"، واصفا تصريحات الهلالي "بالكذب والافتراء على الله". ودعا في تصريحات لـ"عربي21" أن تتخذ جامعة الأزهر موقفا حاسما، مثنيا في الوقت نفسه على بيان الأزهر الذي "تصدى لتخاريف الهلالي، ورفضها بالكلية، واعتبرها لا تمثل الأزهر الشريف، ولا الشريعة الإسلامية، ولكن على الأزهر إيقافه عن العمل، والتحقيق معه وفصله؛ لأن تصريحاته اعتداء على النصوص القرآنية القطعية". ولكنه استبعد قيام الأزهر بفصل الهلالي؛ "لأن الحالة العامة التي يرعاها السيسي الآن هي الاعتداء على النصوص والثوابت؛ لذا فإن مثل تلك التصريحات تأتي على وفق هوى النظام العسكري في مصر، وقد تتدخل أعلى سلطة في البلاد لمنع اتخاذ أي إجراء ضده".
الثلاثاء, 27 نوفمبر 2018 13:26

مصر تحفر انفاقا عملاقة تحت قناة السويس

كتبه
يترقب المصريون افتتاح الأنفاق الأربعة للسيارات أسفل قناة السويس الجديدة التي تبلغ كلفتها نحو ‏30‏ مليار جنيه مصري، بعد أن تجاوز حجم إنجاز الأعمال داخلها ‏90%‏. وتفقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي الأنفاق بنفسه، قبل أن يتم افتتاحها في مدينتي الإسماعيلية وبورسعيد، بالتعاون مع أربع شــركات وطنية مصــرية، بدأت العمل في المشروع منذ 2015. ويمثل هذا المشروع الاستراتيجي حلما كبيرا للمصريين، حيث يهدف لإنشاء 7 أنفاق تحت قناة السويس تتضمن 3 أنفاق ببورسعيد، منها نفقان للسيارات ونفق للسكك الحديدية، و4 أنفاق بالإسماعيلية منها نفقان للسيارات ونفق للسكك الحديدية ونفق مرافق، بكلفة تصل إلى 4.2 مليار دولار.
واصلت آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أعمال الحفريات لتشييد بنى تحتية تهدف إلى إنشاء بؤرة استيطانية في حي "واد الربابة" ببلدة /سلوان/ جنوبي المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال استولت على مساحات واسعة من أراضي المنطقة لإنشاء بؤرة استيطانية فيها، تهدد الحضور الفلسطيني في الحي والأحياء المجاورة خاصة "حي البستان" الذي أصدر الاحتلال بحق كافة منازله أوامر بالهدم لخدمة مشاريع استيطانية وأخرى تلمودية. في غضون ذلك، استدعت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا من سكان "حي رأس العامود" ببلدة /سلوان/ جنوب المسجد الأقصى، كان قد اعتقل في عدة مرات سابقة، للتحقيق معه بمركز شرطة الاحتلال "عوز" في مدينة القدس المحتلة. وفي سياق متصل، قامت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم في قرية "الجفتلك" بالأغوار الوسطى بحجة عدم الترخيص. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، في وقت سابق اليوم، عشرة فلسطينيين في أرجاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
الصفحة 9 من 260

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

416 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون