أعربت الرئاسة التركية عن خيبة أملها إزاء رد الخارجية السعودية على الطلب التركي تسليم المسؤولين عن قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر الماضي.
افتتحت الحكومة العراقية، عصر اليوم الاثنين، المنطقة الخضراء في بغداد المحصنة بعد 15 عاما على إغلاقها أمام المواطنين العراقيين. و قال مصدر اعلامي في بغداد إن "المنطقة الخضراء افتتحت بعد أوامر من رئيس الحكومة عادل عبد المهدي"، مضيفا أن "عملية الافتتاح ليست كاملة بل جزئية وستفتح خلال الأيام الأولى من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساء بشكل تجريبي". وأضاف أن "عملية الافتتاح التي تزامنت مع اليوم الرسمي لإعلان النصر على داعش، شهدت احتفالات كبيرة وواسعة داخل المنطقة الخضراء وخارجها". وبدأت السلطات العراقية، برفع عدد من الجدران الإسمنتية المحيطة بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، مع توجه السلطات لإعادة فتح المنطقة التي تضم مباني رسمية وسفارات. وكان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أمر خلال فترة ولايته، بإعادة فتح المنطقة، لكن الأمر لم يدم أياما قليلة قبل إعادة إغلاقها أمام المارة. وتناقلت وسائل الإعلام، في حينها، بأن سبب إعادة إغلاقها، هو اعتراض السفارة الأمريكية التي تتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية موظفيها، حتى داخل المنطقة الخضراء. وبعيد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، في أعقاب الغزو الأمريكي للبلاد، أصبحت المنطقة التي كانت تضم القصور الرئاسية للنظام السابق وعلى مساحة 10 كيلومترات مربعة، مقرا للمباني الحكومية والسفارات الأجنبية، أبرزها سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.
علق وزير الآثار المصري خالد العناني، أمس الأحد 9 ديسمبر 2018، على واقعة تسلق المصور الدنماركي هرم خوفو، وظهور صورة إباحية مع صديقته بالفيلم الذي نشره علي موقع "يوتيوب". وقال العناني في حديثه خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة والآثار بالبرلمان: "الفيلم الذي شاهده المصريون تضمن واقعتين، الأولى تسلق الهرم، وصورة مخلة للآداب، أنا مش متخصص إني أقول إن الصورة الإباحية صح ولا غلط، دا شغل جهات التحقيق". وأكد العناني أنه طالب بخبراء لتوضيح مدى صحة الصورة من عدمها، مؤكدا أن النيابة العامة ستعلن لاحقا عن كيفية تمكن المصور الدنماركي وصديقته من صعود الهرم، وأن القضاء هو من سيتخذ العقوبة المناسبة بحق المقصرين. وأشار العنابي إلى صدمة الوزارة من هذه الواقعة، مؤكدا أن عملية تسلق الإهرامات ممنوعة ومتوعدا المقصرين بأشد العقوبات. المصدر: روسيا اليوم
بينما تلملم شوارع باريس "جراحها"، وبعض مخلّفات التّظاهرات، يوجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطابا للشّعب، اليوم الاثنين، في مسعى لتهدئة محتجي "السترات الصفراء" المناهضين للحكومة الذين تسبّبوا في موجة من أعمال التخريب بباريس يوم السبت. وقال قصر الإليزيه الأحد إنّ ماكرون المنتخب في ماي 2017، يوجه كلمة للشّعب مساء الاثنين في تمام السّاعة الثامنة. ويجتمع الرئيس مساء الغد مع ممثلين عن النقابات العمالية واتحادات أرباب الأعمال وجمعيات المسؤولين المحليين المنتخبين مع سعيه لصياغة رد على تلك الحركة غير المنظمة التي تعصف بفرنسا. من جهتها، قالت وزيرة العمل مورييل بينيكو في تصريحات تلفزيونية إنّ ماكرون سيعلن عن إجراءات "ملموسة وفورية" لكنها لن تشمل رفع الحد الأدنى للأجور. وأضافت "رفع الحد الأدنى للأجور سيدمر الوظائف. كثير من الشركات الصغيرة لن تتحمل ذلك وستهدد بالإفلاس". وفي سياق متصل، حذّر المتحدّث باسم الحكومة بنجامين جريفو من التّوقعات غير الواقعية. وأضاف "لن تُحل كل مشكلات محتجي "السترات الصفراء بالعصا السحرية". وفي وقت سابق الأحد، عاود العمال تنظيف شوارع العاصمة ومدن أخرى من الزجاج المهشم وسحبوا هياكل السيارات المحترقة بعيداً، وذلك بعد يوم آخر من الاحتجاجات العنيفة، بينما حذرت الحكومة من تباطؤ النمو الاقتصادي وقالت السلطات القضائية إنّها ستتخذ إجراءات صارمة ضد المتورطين في أعمال النهب والهجوم على الشرطة. واشتبك محتجون مناهضون للحكومة مع شرطة مكافحة الشغب الفرنسية في باريس السبت، ورشقوا رجال الشرطة بالمقذوفات، كما أضرموا النار في السيارات، وخربوا متاجر ومطاعم اعتراضا على سياسات ماكرون الاقتصادية في رابع موجة من الاحتجاجات التي تنظم في العطلة الأسبوعية. يذكر أن الحكومة ألغت الأسبوع الماضي زيادة كانت مقررة في الضرائب المفروضة على البنزين والسولار في محاولة لنزع فتيل الأزمة لكن الاحتجاجات تحولت إلى تمرد أوسع نطاقا مناهض لماكرون. وكان آخر خطاب مهم خاطب فيه ماكرون الشعب في 27 ديسمبر، وقال وقتها إنّه لن يذعن ويغير سياسته بسبب "خارجين عن القانون". وعقب أعمال شغب الأسبوع الماضي عرضت الحكومة تنازلات لتهدئة الغضب العام تضمنت إلغاء الزيادات المزمعة في ضرائب الوقود وتثبيت أسعار الطاقة. وتطالب احتجاجات السترات الصفراء بخفض الضرائب ورفع الحد الأدنى للأجور وتحسين مزايا التقاعد. لكن بالنّظر إلى العجز في الموازنة الفرنسيّة والرّغبة في تجنب مخالفة قواعد الاتّحاد الأوروبي فليس لدى ماكرون مساحة تذكر لتقديم مزيد من التنازلات.
تستعد شركة السكك الحديد الحكومية الألمانية "دويتشه بان" لاضطرابات كبيرة في حركة القطارات، اليوم الاثنين، مع إضراب عمالها في أرجاء البلاد للمطالبة برفع رواتبهم. وذكرت الشركة، أمس الأحد، أنّ حركة القطارات الوطنية والإقليمية والمحلية ستتأثر حتى ما بعد انتهاء الإضراب المقرر أن يستمر بين الساعة الخامسة والتاسعة بالتوقيت المحلي (من الرابعة إلى الثامنة ت غ). ولم توضح الشركة عدد رحلات القطارات التي ألغيت أو عدد الركاب المتوقع أن يتضرروا جراء الإضراب. يذكر أن جولة مفاوضات بين الشركة ونقابة عمال السكك الحديد، الذين يطالبون برفع رواتب 160 ألف موظف بنسبة 7,5 بالمئة، انتهت سابقاً من دون اتفاق. وقالت المفاوضة باسم النقابة ريجينا راش-زيمبا إن "الشركة قدمت عروضا لا تلبي مطالب اعضائنا". لكن "دويتشه بان" قالت في بيان إن "لا جدوى تماماً" من الاضراب، مشيرة إلى أنّ عرضها كان "مغريا ويلبي المطالب الرئيسية" للموظفين. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنّ الشركة دعت ممثلي النقابة إلى مباحثات جديدة بعد ظهر الاثنين. المصدر: العربية
الصفحة 4 من 259

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

270 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون