قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطع زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس، والعودة إلى إسرائيل على خلفية الاشتباكات على الحدود مع غزة. وكتب نتنياهو في "تويتر": "على خلفية الأحداث الأمنية التي وقعت في جنوب البلاد قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اختصار زيارته إلى باريس والعودة إلى إسرائيل هذه الليلة".
في بيان له اكد الجيش الصهيوني مقتل جندي و جرح اخر بجروح متوسطة في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية اثناء مشاركتهما في تنفيذ عملية داخل قطاع غزة . و اكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "تويتر": "خلال عملية تشغيلية لوحدة خاصة بقطاع غزة، تم تبادل إطلاق النار. وقد قتل في الحادثة ضابط من جيش الدفاع وأصيب ضابط آخر بشكل متوسط. وتم تبليغ عائلتيهما بالخبر. وقد انتهت العملية". من جانب اخر استشهد ستة فلسطينين أصيب 7 آخرون بجراح مختلفة إثر الاشتباكات التي اندلعت شرقي خان يونس في جنوب القطاع"
أصيب 25 جندياً تركياً على الأقل بجروح وفُقد أثر سبعة آخرين الجمعة بعد انفجار قذيفة مدفعية بصورة "عرضية" في قاعدة للجيش التركي في محافظة هكاري في جنوب شرق البلاد، وفق السلطات. وأكدت وزارة الدفاع التركية أن الانفجار وقع خلال "إطلاق ذخيرة من العيار الثقيل" في قاعدة سونغو تيبه قرب الحدود التركية مع العراق وإيران. ونُقل 25 جندياً إلى المستشفى، لكنّ المسؤولين لم يعطوا تفاصيل حول طبيعة إصاباتهم. وقالت الوزارة إن سبعة جنود ما زالوا مفقودين ويتم العمل على تحديد موقهم. وفتح تحقيق في الحادث. ولم تتضح ظروف هذا الانفجار الذي أوقع عددًا كبيرًا من الضحايا، وقد حظّرت السُلطات القضائية على وسائل الإعلام بثّ صور متعلّقة بالحادثة. ورغم ذلك، نشرت صحيفة "يني شفق" القريبة من السُلطات على موقعها صورة عمود دخان أسود يتصاعد من فوق تلّة. وفي بيان أوّلي، قالت إدارة محافظة هكاري إنّ قذيفة "بها عيب" انفجرت خلال إطلاق نيران مدفعيّة. وأوضحت في بيان لاحق أنّ الأمر يتعلّق بـ"انفجار داخل مستودع ذخيرة". وأشار البيان إلى أنّ حاكم الإقليم إدريس أيبييك زار الجنود الجرحى في المستشفى. وفي مؤشّر إلى خطورة ما حدث، توجّه وزير الدفاع خلوصي أكار ورئيس أركان القوّات المسلّحة يسار غولر مساءً إلى منطقة هكاري، كُبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. والقاعدة التي حصل فيها الانفجار تقع في منطقة جبلية بعيدة ويصعب الوصول إليها وتُشكّل مسرحًا لمناوشات منتظمة بين القوّات المسلّحة التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني. ووفقًا لوسائل إعلام تركيّة، نُقل العسكريون الجرحى بواسطة مروحيّات إلى مدينتي هكاري ويوكسيكوفا. ولم يتّضح على الفور ما إذا كان هذا الانفجار قد حدث في إطار مهمة قتاليّة أو تمرين. وشهد جنوب شرق تركيا حيث غالبيّة السكّان من الأكراد معارك عنيفة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني الذي تتعرّض قواعده في شمال العراق لقصف تركي بصورة متكررة. وبعد هدنة بين الجانبين، تجدّد القتال في 2015 وانهارت الآمال في إيجاد حل سلمي للنزاع الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984.(فرانس 24)
اتهمت الشرطة التايلاندية، جنديا مصاباً بفيروس نقص المناعة "الإيدز"، بإجبار وابتزاز أولاد مراهقين لممارسة الجنس معه بعد تهديدهم بنشر صورهم العارية. وحسبما ذكرت صحيفة الـ "إندبندنت" البريطانية ، فإن المشتبه به البالغ من العمر 43 عاما ، وهو السارجنت ميغور جاك كريت خومسينغ ، خدع ضحاياه من خلال ملفات شخصية مزيفة على "الإنترنت" وحسابات "فيسبوك" وتطبيق للمثليين، لكسب ثقة ضحاياه حتى يرسلوا اليه صوراً عارية قبل الموافقة على مقابلته. وعندما تم اعتقاله في منزله في مقاطعة "خون كاين" في شمال شرق البلاد ، عثرت الشرطة على دواء يستخدم لمعالجة مرض "الإيدز". وأكدت لاحقًا أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال اختبارات طبية. ويُتهم غومسنغ بإنشاء حسابات وهمية على "فيسبوك" وملفات شخصية على تطبيق "Blued" للمثليين، حيث تعرف الى مراهقين من الشباب التايلانديين وبدأ معهم المحادثات. وقالت الشرطة أنه عندما يقابل الضحايا خومسنغ ويكتشفوا أنه ليس نفس الشخص الذي يظهر على الإنترنت، فإنه يهددهم بالكشف عن الصور العارية في حال رفضوا ممارسة "العلاقة الحميمة" معه. وكشفت الشرطة حتى الآن، أن غومسنغ له أكثر من 70 ضحية، تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة. وقال الميجور جنرال سوراثات هاكبارن في شرطة تايلاند: إنه"على الرغم من أن المشتبه به هو جندي، فإن هذا السلوك هو قضية شخصية وليست قضية نظامية". وتوسع الشرطة تحقيقاتها وتحاول الاتصال بالضحايا الآخرين الذين لم يقدموا اتهامات ضد الجندي. وقد اتهمت الشرطة جاك كريت حتى الآن، بارتكاب ست جرائم، بما في ذلك ممارسة الجنس مع قاصر دون الخامسة عشرة بموافقته أو بدونها، وهي اتهامات عقوبتها السجن بمدد تتراوح بين 4 و 20 سنة، هذا إلى جانب اعتداء غير لائق على قاصر يقل عمره عن 15 عاما باستخدام تهديدات يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وفصل قاصر دون الخامسة عشرة عن والديهم دون سبب، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 3 و 15 سنة، بالإضافة إلى الابتزاز، يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات، وإجبار القاصرين على القيام بأعمال غير لائقة، يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. وفي حال إدانته بالتهمة ، يواجه الرقيب غومسنغ 20 سنة أو أكثر في السجن.(العرب اليوم)
أعلنت الشرطة الصومالية أن حصيلة ضحايا التفجيرات التي هزت مساء أمس الجمعة العاصمة مقديشو ارتفع إلى 39 قتيلا. وقال مصدر في الشرطة: "أكدنا مقتل 39 مدنيا وإصابة 40 آخرين في تفجيرات أمس، وعدد القتلى قد يرتفع لأن بعض الناس ما زالوا مفقودين". ويوم أمس، أعلن مسؤولون أن سيارتين مفخختين انفجرتا قرب فندقين يرتادهما مسؤولون سياسيون صوماليون والمقر العام لقسم التحقيقات الجنائية. وذكر مصدر آخر أن انفجارا ثالثا وقع بعد دقائق في المنطقة نفسها القريبة من تقاطع كاي 4 المكتظ في وسط مقديشو. ولاحقا أعلنت حركة "الشباب" الصومالية المتشددة التي تربطها صلات بـ"تنظيم القاعدة" مسؤوليتها عن الهجوم.
الصفحة 3 من 247

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

291 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون