أصدر المركز الإعلامى للأزهر الشريف، بياناً عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى"فيس بوك"حول شائعة اختطاف طالبة واغتصابها ثم قتلها فى المدينة الجامعية بجامعة الأزهر بمحافظة أسيوط. ونفى المركز تلك الواقعة ،وصرح أن هناك صفحات مشبوهة وراء ترويج تلك الشائعة،مؤكداً أن هناك بعض المواقع قامت بالاستناد إلى مصادر مجهولة تروى أكاذيب لا تمت إلى الواقع بصلة بهدف خلق حالة من القلق والبلبله واللغط. وطالب المركز الإعلامى، مواقع التواصل ومستخدميها بالتوقف عن ترويج تلك الشائعات دون التأكد من صحتها.
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورى المحتل سيجد فيه قادة اليمين الإسرائيلى ضوء أخضر لضم الضفة الغربية. وفى تقرير للكاتب مايل كوبلو فإن هناك فرقا كبيرا بين المنطقتين، لكن كلاهما خاضع للسيطرة الإسرائيلية منذ حرب عام 1967، فمرتفعات الجولان ذات الكثافة السكانية المنخفضة، التى استولت عليها من سوريا وضمتها "إسرائيل" فى عام 1981 فى تحدٍ للنقد الدولى، كانت تستخدم من قبل سوريا لقصف منطقة الجليل الإسرائيلية الأدنى منها. أما الضفة الغربية، فهى مكتظة بالسكان وهى القضية الأكثر تعقيد فى الصراع الإسرائيلى الفلسطينى منذ عام 1967، وإن ضمها الاحتلال سيحول دون استقلال دولة فلسطينية، ويخاطر بإشعال الشرق الأوسط بأكمله. ويقرأ اليمين الإسرائيل أيضا هذه الإشارات كتشجيع لمواصلة ضم الأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية، وهى خطوة أكثر خطورة من شأنها أن تعرض "إسرائيل" لتهديد وجودى لا مثيل له. وكان نائب وزير الخارجية الروسى والمبعوث الخاص لرئيس روسيا إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوجدانوف، قد قال إن اعتراف الولايات المتحدة المحتمل بسيادة إسرائيل على الجولان السورى المحتل، سيقوض التسوية السلمية بالشرق الأوسط. وأضاف بوجدانوف أن استعداد الولايات المتحدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان "سيقوض آفاق التسوية السلمية على أساس مبدأ السلام مقابل الأرض والمبادرة العربية". وأكد الدبلوماسى الروسى أن "الأمريكيين يقوضون أى آفاق للتسوية بين العرب وإسرائيل" واصفا القرارات المتبنية حول ضم كل من شرق القدس والجولان إلى إسرائيل بالباطلة وغير الشرعية والمتناقضة مع القانون الدولى. وأعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترمب، الخميس الماضى، أن "الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية منذ حرب 1967، وذلك فى إجراء يتناقض مع جميع القرارات الدولية حول هذه القضية".
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورى المحتل سيجد فيه قادة اليمين الإسرائيلى ضوء أخضر لضم الضفة الغربية. وفى تقرير للكاتب مايل كوبلو فإن هناك فرقا كبيرا بين المنطقتين، لكن كلاهما خاضع للسيطرة الإسرائيلية منذ حرب عام 1967، فمرتفعات الجولان ذات الكثافة السكانية المنخفضة، التى استولت عليها من سوريا وضمتها "إسرائيل" فى عام 1981 فى تحدٍ للنقد الدولى، كانت تستخدم من قبل سوريا لقصف منطقة الجليل الإسرائيلية الأدنى منها. أما الضفة الغربية، فهى مكتظة بالسكان وهى القضية الأكثر تعقيد فى الصراع الإسرائيلى الفلسطينى منذ عام 1967، وإن ضمها الاحتلال سيحول دون استقلال دولة فلسطينية، ويخاطر بإشعال الشرق الأوسط بأكمله. ويقرأ اليمين الإسرائيل أيضا هذه الإشارات كتشجيع لمواصلة ضم الأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية، وهى خطوة أكثر خطورة من شأنها أن تعرض "إسرائيل" لتهديد وجودى لا مثيل له. وكان نائب وزير الخارجية الروسى والمبعوث الخاص لرئيس روسيا إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوجدانوف، قد قال إن اعتراف الولايات المتحدة المحتمل بسيادة إسرائيل على الجولان السورى المحتل، سيقوض التسوية السلمية بالشرق الأوسط. وأضاف بوجدانوف أن استعداد الولايات المتحدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان "سيقوض آفاق التسوية السلمية على أساس مبدأ السلام مقابل الأرض والمبادرة العربية". وأكد الدبلوماسى الروسى أن "الأمريكيين يقوضون أى آفاق للتسوية بين العرب وإسرائيل" واصفا القرارات المتبنية حول ضم كل من شرق القدس والجولان إلى إسرائيل بالباطلة وغير الشرعية والمتناقضة مع القانون الدولى. وأعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترمب، الخميس الماضى، أن "الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية منذ حرب 1967، وذلك فى إجراء يتناقض مع جميع القرارات الدولية حول هذه القضية".
قال سيلسو كوهيا وزير الأراضي والبيئة في موزمبيق يوم الأحد إن عدد قتلى إعصار قوي اجتاح أجزاء من البلاد ارتفع من 417 إلى 446 قتيلا مضيفا أن 531 ألفا تضرروا بالكارثة. واجتاح الإعصار إيداي مدينة بيرا الساحلية في موزامبيق برياح تصل سرعتها إلى 170 كيلومترا في الساعة ثم تحرك إلى زيمبابوي ومالاوي وسوى مباني بالأرض وعرض حياة الملايين للخطر.
أكد السفير محمود عفيفي، المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية، الأحد، أن عودة سوريا إلى الجامعة "غير مدرجة حتى الآن" على جدول أعمال القمة العربية التي تلتئم في تونس نهاية مارس الحالي. وقال عفيفي في مؤتمر صحافي "حتى الآن، موضوع عودة سوريا غير مدرج على جدول الأعمال ولم يطرحه أي طرف بشكل رسمي". وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أعلن أن موضوع مشاركة سوريا المحتملة في القمة العربية المقبلة في تونس "لم يطرح على الإطلاق" خلال الاجتماعات. وقررت الجامعة العربية في 12 نوفمبر 2011، بعد نحو ثمانية أشهر من بدء الاضطرابات في سوريا، بتعليق عضوية سوريا مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على دمشق، مطالبة الجيش السوري بـ"عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام". وتؤيد تونس الدولة المضيفة للقمة عودة سوريا الى الجامعة. وفي جانفي الماضي، قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن "المكان الطبيعي" لسوريا هو داخل جامعة الدول العربية. وهناك انقسام بين الدول العربية في هذا الشأن. ودعا العراق ولبنان إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية، كما أعادت الإمارات في ديسمبر 2018 فتح سفارتها في دمشق، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012. وفي ما يتعلق بالجولان السوري، شدد عفيفي الأحد على أن "القمم العربية تؤكد دوماً في قراراتها على عروبة الجولان السوري المحتل".
الصفحة 11 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

299 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون