يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة على مشروع قرار اعدته بريطانيا لإرسال مراقبين الى اليمن ودعم نتائج مفاوضات السلام الأخيرة في السويد، وفق ما ذكره دبلوماسيون لوكالة فرانس برس. وقد خضعت مسودة مشروع القرار الذي أعدّته بريطانيا، لمفاوضات صعبة على مدى أسبوع، وتخلّلها تهديد روسي باستخدام حق النقض، في حال أي ذكر لدعم إيران لهجمات الحوثيين، وهو ما أرادت الولايات المتحدة أن تفرضه. وشهدت مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي في السويد، اتفاق الأطراف المتنازعة في اليمن على وقف لإطلاق النار وأيضاً سحب المقاتلين من الحديدة التي تعتبر ممراً رئيسياً للمساعدات ولاستيراد المواد الغذائية.
أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية وزير المالية فؤاد حسين، عن الاتفاق مع نائب رئيس الوزراء الأردني رجائي المعشر، على افتتاح معابر جديدة بين البلدين العام المقبل. وقال مكتب وزير المالية العراقي إنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق والمملكة الهاشمية الأردنية وبحث أفضل السبل لتطويرها وتعزيزها وأهمية الاستثمار والتعاون المشترك خدمة لمصلحة البلدين. وأضاف البيان أنه تم التأكيد على العمل من أجل تسهيل عملية الحصول على سمات الدخول وزيادة التعاون المشترك بين الخطوط الجوية العراقية والأردنية. وتابع أن الجانبين أكدا أن مطلع العام المقبل سيكون موعدا لافتتاح معابر جديدة للإسهام في زيادة حجم التبادل التجاري، كما تمت مناقشة نتائج الزيارات الأخيرة للمسؤولين الأردنيين إلى العراق لبحث المشاكل العالقة منها زيارة وزير النقل الأردني لبحث موضوع نقل البضائع وموضوع الشحن وسيتم وضع خطة زمنية لفتح معبر الكرامة طريبيل على أن تذلل جميع العقبات قبل شهر مارس 2019. المصدر: السومرية
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن السبب الوحيد لبقاء قوات بلاده في سوريا خلال فترة رئاسته يكمن في ضرورة هزيمة "داعش"، معتبرا أن هذا الهدف قد تم تحقيقه. وقال ترامب، في تغريدة نشرها اليوم الأربعاء على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "إننا هزمنا داعش في سوريا، وهذا كان السبب الوحيد لاستمرار وجودنا هناك خلال فترة رئاستي". وتأتي تغريدة ترامب على خلفية تقارير نشرتها اليوم وسائل إعلام غربية بينها "رويترز" و"وول ستريت جارنال" و"سي إن إن" ونقلت عن مصادر أمريكية مطلعة قولها إن الولايات المتحدة تستعد، وبقرار من رئيسها، لسحب قواتها بالكامل من سوريا في أسرع وقت ممكن.
قالت مصادر اعلامية في ليبيا، الأربعاء، إن القوات الليبية سيطرت بالكامل على قلعة السدادة القريبة من مدينة بني وليد شرقي مدينة مصراته التي تبعد عن العاصمة طرابلس حوالي 200 كم. وأضاف المصدر أن الجيش اشتبك مع قوات تابعة لإبراهيم الجضران رئيس حرس المنشآت النفطية السابق، مدعومة بقوات سرايا بنغازي المتمركزة داخل القلعة مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. كما أكدت "بوابة إفريقيا الإخبارية" نقلا عن مصدر مطلع اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوة من الجيش وقوات تابعة للجضران بمنطقة القلعة قرب السدادة. وبين المصدر أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على قلعة السدادة، التي كانت تتمركز بها قوات حرس المنشآت النفطية السابقة، و"سرايا بنغازي"، وبعض المجموعات المسلحة الأخرى، موضحا أن قوات من مصراتة تتمركز في بوابة الستين بالمنطقة ذاتها فيما فرت قوات حرس المنشآت السابقة من القلعة. وأشار المصدر ذاته إلى أن الاشتباكات أدت إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الطرفين، وقد تم نقل جرحى الجيش إلى مستشفيات الجفرة. وأشارت "بوابة إفريقيا الإخبارية" إلى أن قوات الجضران هاجمت الموانئ النفطية أكثر من مرة، وكان آخرها في يونيو الماضي، حيث استغلت انشغال قوات الجيش الوطني الليبي بتحرير مدينة درنة. وذكر الموقع أيضا أن مجلس الأمن الدولي قرر في سبتمبر الماضي إضافة اسم الجضران، إلى قائمة العقوبات الدولية وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر المنصوص عليها في الفقرتين 15 و17 من قرار مجلس الأمن 1970 (2011)، والفقرة 19 القرار 1973 (2011)، المعتمد بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. المصدر: RT + "بوابة إفريقيا الإخبارية"
قالت الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تواصل مراقبة الوضع في حقل الشرارة النفطي بليبيا، وتدعو « جميع الأطراف إلى حل القضايا من خلال الحوار البناء والوسائل السلمية ». وساند بيان لنائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، موقف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الداعي « إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط للعناصر المسلحة في المنطقة، وشدد البيان على دعوة « جميع الأطراف إلى حل القضايا من خلال الحوار البناء والوسائل السلمية بروح التوافق، وليس من خلال التهديد بالعنف ».
الصفحة 11 من 272

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

347 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون