أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم السبت، مقتل أربعة « إرهابيين » من المتورطين في تنفيذ هجوم استهدف الأربعاء الماضي حاجزا أمنيا جنوب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شمال شرق القاهرة. وذكرت الوزارة، أنه « استمرار لجهودها في ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في مهاجمة أحد الأكمنة الأمنية في جنوب العريش فجر الأربعاء الماضي، فقد رصدت عمليات المتابعة اتخاذ عدد من العناصر الإرهابية أحد العقارات بمنطقة أبوعيطة في العريش مأوى لهم ». وأضافت أنه تمت مداهمة العقار، وتبادل إطلاق النار ما أسفر عن « مصرع أربعة عناصر إرهابية »، بحسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط) المصرية الرسمية. وعثر بحوزة هذه العناصر على ثلاث بنادق آلية وحزام ناسف. وقتل 8 عناصر من الشرطة المصرية، بينهم ضابط، في هجوم شنه مسلحون الأربعاء على حاجز أمني في جنوب مدينة العريش، تزامنا مع احتفالات المصريين بأول أيام عيد الفطر. وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن « خمسة من العناصر الإرهابية » قتلوا أيضا خلال الهجوم. وأعلنت الداخلية المصرية أمس الجمعة مقتل ثمانية من المتورطين في الهجوم، وكانت أعلنت ليل الأربعاء/الخميس مقتل 14 آخرين من منفذي الهجوم. وأعلن تنظيم (داعش) الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم. وتشهد مصر هجمات مختلفة منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في جويلية من العام 2013، بعد احتجاجات حاشدة طالبت برحيله عن الحكم. في المقابل تشن قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة حملات أمنية متواصلة لتطهير البلاد من الإرهاب.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خمسة فلسطينيين بينهم فتاة من منازلهم بحي « جبل المكبر » جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية ،في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس في « جبل المكبر »، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط المطاط والقنابل الصوتية، مما أدى إلى حدوث مواجهات مع المواطنين، وتم اعتقال فتاة وأربعة شبان، وتحويلهم إلى مراكز التحقيق. وفي محافظة نابلس، منعت قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين في بلدة « سبسطية » شمالي مدينة نابلس من فلاحة أراضيهم المحاذية لمستوطنة « شافي شمرون ». وقال محمد عازم رئيس بلدية « سبسطية » إن الجنود الاسرائيليين منعت المزارعين من فلاحة أراضيهم المحاذية لمستوطنة « شافي شمرون »، وهددت بمصادرة المعدات في حال تواجدهم في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت فلسطينيين اثنين في وقت سابق بمدينة القدس المحتلة، أحدهما أحد حراس المسجد الأقصى المبارك
أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، حرصه على التفاوض للوصول إلى تفاهمات مرضية تقود إلى تحقيق التوافق الوطني. وشدد المجلس العسكري في بيان أصدره اليوم السبت، بثته وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا)، على انفتاحه على التفاوض والعبور بالفترة الانتقالية إلى بر الامان بما يفضي للتأسيس للتحول الديمقراطي الذي هو هدف التغيير والتداول السلمي للسلطة في البلاد. وثمن المجلس الانتقالي مبادرة حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية في السودان. ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الجمعة خلال زيارة قام بها للخرطوم في إطار وساطة بين الأطراف السودانية في محاولة لتقريب وجهات ، إلى انتقال ديمقراطي « سريع » في السودان. وأعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان، أمس، قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي وفق شروط قبل الدخول في أي محادثات مستقبلية مع المجلس العسكري الحاكم. وجاءت زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الخرطوم بعدما علقت مفوضية الاتحاد الإفريقي عضوية السودان من المنظمة الإفريقية، لحين تسليم السلطة لحكومة مدنية ، بعد مقتل عشرات المتظاهرين أثناء فض قوات الأمن اعتصامهم في الخرطوم. وتأتي المساعي الإثيوبية بعد اقتحام قوات الأمن موقع الاعتصام في الخرطوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بحسب ما ذكرته لجنة أطباء السودان المركزية المقربة من المعارضة. وخاضت المعارضة المدنية محادثات مع المجلس العسكري المؤقت بشأن انتقال يقوده مدنيون إلى الديمقراطية، لكن المفاوضات تعثرت ثم انهارت بعد اقتحام قوات الأمن لموقع الاعتصام. وفي أعقاب أحداث الفض الدموي للاعتصام، ألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات التي توصل إليها مع قوى الحرية والتغيير بشأن الانتقال الديمقراطي، وأعلن عن إجراء انتخابات عامة في غضون تسعة أشهر، لكن الحركة الاحتجاجية رفضت هذه الخطط. ويشهد السودان اضطرابات منذ ديسمبر الماضي، بعد خروج احتجاجات بسبب ارتفاع أسعار الخبز ونقص السيولة، أدت إلى عزل الرئيس عمر البشير على يد الجيش في 11 أفريل الماضي ، لينتهي حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.
أشادت الأمم المتحدة بجهود المرأة في مهمات حفظ السلام، مشيرة إلى تجربة الضابطة التونسية نادية خليفي، ضابطة حفظ السلام في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى. وتقضي نادية خليفي، وهي محافظة شرطة من الصنف الأول، نحو العامين في إفريقيا الوسطى، حيث تعمل رئيسة موظفي الفرقة الميدانية المشتركة في العاصمة بانغي، وهو عمل إداري ولوجستي، كما تقول، يتطلب أحيانا الخروج إلى الميدان. وأكدت نادية خليفي تركتها لاطفالها الثلاث في تونس من أجل تلبية نداء الواجب . واشارت البى إنها ذهبت إلى إفريقيا الوسطى من أجل التضحية ومن أجل بلدها والمساهمة في إحلال السلام في هذا البلد، وقالت: "هذا أمر أفتخر به حتى وإن بعدت عن أولادي وعائلتي وأهلي في شهر رمضان، فأنا هنا للقيام بواجبي على أتم ما يكون". وقالت نادية خليفي إن مشاركتها في بعثة سلام أممية له سبب موضوعي وهو المساهمة في حفظ هذا البلد ومساعدة المدنيين الضعفاء الذين هم أكثر عرضة للخطر، بالإضافة إلى سبب شخصي "يتمثل في إثراء التجربة الذاتية من خلال التعامل مع مختلف الجنسيات وتمثيل بلدها أحسن تمثيل".
قال مصدران أمنيان إن انفجارا استهدف اليوم الأحد حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير بمدينة الجيزة المجاورة للقاهرة مما أسفر عن إصابة 12 شخصا على الأقل معظمهم من السياح الأجانب. وقال أحد المصدرين لرويترز “ورد إخطار بوقوع انفجار عند المتحف”. وقال المصدر الآخر “الانفجار استهدف حافلة سياحية”. ولم ترد على الفور تفاصيل أخرى عن جنسيات السياح.
الصفحة 2 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

324 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون