دعت الخارجية الفرنسية إيران إلى الوقف الفوري لجميع أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. وذكّرت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير مول، الصحفيين أثناء موجز يومي عقدته الجمعة، بأن برنامج إيران الصاروخي لا يتطابق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وقالت: "فرنسا تدعو إيران إلى التوقف فورا عن جميع الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية المخصصة لحمل رؤوس نووية، بما في ذلك اختبار تكنولوجيات صاروخية". وجاءت هذه التصريحات على لسان الدبلوماسية الفرنسية تعليقا على إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الخميس أن الجمهورية الإسلامية ستطلق خلال الأسابيع المقبلة قمرين اصطناعيين بواسطة صواريخ محلية الصنع، وذلك في تحد لتحذير أمريكي موجه إلى طهران من إطلاق مركبات فضائية وإجراء اختبارات صاروخية.
وقّع وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، على مرسوم خاص يحدد فيه أن العراق ليس ''دولة عدوة'' كما هو معرف في القانون الإسرائيلي، ويتم بذلك شطبه من القائمة حتى شهر مارس المقبل، ما يتيح إقامة تبادل تجاري معه. ويأتي مرسوم الوزير الإسرائيلي على خلفية التقارير الواردة عن زيارات سرية لوفود عراقية إلى إسرائيل. ويقول المرسوم الذي وقعه كحلون، إنه بموجب الصلاحيات الممنوحة له "بموجب البند 3 (2) من الأمر التجاري 1، إنني أمنح موافقة عامة بأن يتصرفوا مع العراق، حتى 31 مارس 2019 أنها ليست عدو بالمعنى المطلوب ضمن الأمر التجاري". وتشمل قائمة "دول عدوة"، بموجب القانون الإسرائيلي كل من (سوريا، لبنان، اليمن، إيران والسعودية)، ويشار إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كشفت عن زيارات سرية لثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل، وأثار الخبر ضجة كبيرة في العراق. فطالب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، حسن كريم الكعبي، وزارة الخارجية العراقية بالتحقيق بما أوردته وسائل إعلام رسمية إسرائيلية، بشأن زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل العام الماضي. ودعا الكعبي في بيان لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين قاموا بالزيارة، وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب العراقي". وورد في تغريدة وزارة الخارجية الإسرائيلية أن عدد الذين زاروا إسرائيل 15 شخصا، وهم "شخصيات سنية وشيعية لها تأثير في العراق، زاروا متحف ياد فاشيم، لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة، واجتمعوا بأكاديميين ومسؤولين إسرائيليين"، موضحة أن وزارة الخارجية تدعم هذه المبادرة. من جانبها، نشرت مجلة "يسرائيل ديفينس" نص موافقة كحلون على خروج العراق من قائمة "دول عدوة". وإن تساءلت المجلة حول سبب إعلان أو تصريح وزير المالية الإسرائيلي حول العراق، وإن أجابت باستحياء، بأن العراق خرج من المنظومة، دون توضيح يذكر. *سبوتنيك*
دعا وزير الداخلية الإيطالي (يمين متطرف) ماتيو سالفيني الشعبويين في إيطاليا وبولندا لإطلاق شرارة "ربيع أوروبي" حتى يأخذوا مكان يمين الوسط الحاكم في ألمانيا وفرنسا. وقال سالفيني الذي يترأس حزب الرابطة اليميني المتطرف بعدما التقى نظيره البولندي يواخيم بروجينسكي، إن "أوروبا تعودت لأعوام أن تتحدث عن المحور الفرنسي الألماني، ونحن نستعد لإرساء توازن جديد وطاقة جديدة في أوروبا". وقد تؤدي الانتخابات الأوروبية إلى وصول أحزاب قومية وأخرى يمينية متطرفة من مختلف أنحاء أوروبا إلى البرلمان الأوروبي، ما قد يحدث خللا في توازن السلطة التي يهيمن عليها حاليا يمين الوسط. وقال سالفيني أيضا لوسائل إعلام بولندية، إنه بحث إقامة "محور إيطالي-بولندي" وذلك خلال محادثات مغلقة أجراها مع رئيس الوزراء البولندي المحافظ ماتيوش مورافيتسكي. وأضاف أن "بولندا وإيطاليا ستقودان من دون شك هذا الربيع الأوروبي الجديد، هذه النهضة لقيم أوروبية فعلية مع قدر أقل من المال والبيروقراطية وقدر أكبر من العمل والأمن". وأكد سالفيني أن "الأمن لا يمكن ضمانه عبر مساعدة المهربين والمنظمات غير الحكومية المتواطئة، بل عبر الدفاع عن حق كل بلد في حماية حدوده. إن من يرضخ لاستفزاز بروكسل أو المنظمات غير الحكومية لا يؤدي فقط خدمة سيئة للإيطاليين بل لجميع الأوروبيين".
قضت محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الأربعاء، بالسجن المشدد 15 عاما، وبغرامة مالية قدرها ستة ملايين جنيه، على الناشط السياسي أحمد دومة، في قضية "أحداث مجلس الوزراء". واستمر انعقاد جلسات المحاكمة على مدار 34 جلسة، قبل أن تختتم بجلسة اليوم والمحددة للنطق بالحكم وهي الجلسة رقم 35. واستمعت المحكمة في جلسة سابقة، إلى دفاع المحامي طاهر أبو النصر، عن المتهم أحمد دومة، والذي أكد أن موكله تعرض لاعتداء جسدي من قبل متهمين جنائيين في قضايا أخرى، كاد أن يودي بحياته لولا تدخل عناصر الأمن.
جدد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الأربعاء، دعوة موسكو إلى البدء في العمل على إعادة إعمار سوريا. وفي كلمة ألقاها في "مؤتمر رايسينا" الدولي المنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، أكد ريابكوف استعداد خبراء روس للمشاركة في إزالة آثار الحرب في سوريا، قائلا: " يجب البدء بإعادة إعمار سوريا دون إبطاء. وتبذل روسيا جهودا حثيثة (في هذا المجال)، بالاعتماد على عسكرييها ومهندسيها وغيرهم الخبراء، في المناطق المحررة من الإرهابيين". ولدى تطرقه إلى موضوع انسحاب القوات الأمريكية المعلن من سوريا، اعتبر الدبلوماسي أنه من السابق لأوانه الحديث عن نتائج قرار واشنطن هذا. وقال ريابكوف "أما فيما يتعلق بسحب القوات الأمريكية من سوريا، فإننا نتابع تطورات الأحداث باهتمام كبير. ومن وجهة نظرنا فمن الصعب للغاية التنبؤ بالنتيجة الآن". وتابع: "كما في كل الأمور المتعلقة بالمصالح الروسية أو العلاقات الروسية الأمريكية، فإننا نقيّم الأعمال وليس الأقوال"، مشيرا إلى أن "الثقة مفقودة تماما اليوم بين موسكو وواشنطن". ريابكوف: "المجموعة المصغرة" تعرقل جهود تشكيل اللجنة الدستورية واعتبر ريابكوف أن دول "المجموعة المصغرة" حول سوريا (بريطانيا، ألمانيا، الأردن، السعودية، الولايات المتحدة، فرنسا) تحاول عرقلة عملية تشكيل اللجنة الدستورية السورية، من أجل تغيير تشكيلتها. وأعرب الدبلوماسي عن أسف موسكو لهذه المحاولات، مشيرا إلى أن الإخفاق في تشكيل اللجنة سيجعل عملية التسوية السياسية المتكاملة في سوريا مستحيلة. وأكد ريابكوف أن موسكو ستواصل الحوار مع واشنطن حول سبل خفض التوتر في سوريا، إضافة إلى تمسك روسيا بتبادل المعلومات مع جميع أطراف التسوية السورية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية، مشيرا إلى عدم وجود أي "أجندة خفية روسية في سوريا". كما شدد على ضرورة مواصلة التعاون بين موسكو وطهران وأنقرة، كالدول الضامنة لعملية أستانا، بشأن إعادة الأوضاع في سوريا إلى طبيعتها. وأثمر "مؤتمر الحوار الوطني السوري" الذي استضافته مدينة سوتشي الروسية، في 30 يناير 2018، قرارا بتشكيل لجنة مكلفة بوضع دستور جديد لسوريا، على أن تضم ممثلين عن كل من الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني.
الصفحة 7 من 272

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

387 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون