اكدت منذ قليل مصادر حكومية سودانية لرويترز تنحي الرئيس السوداني عمر البشير مشيرة الى استمرار المشاورات لتشكيل مجلس انتقالي في البلاد. ونقلت الوكالة عن وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية في ولاية شمال دارفور عادل محجوب حسين قوله في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن هناك مشاورات لتشكيل مجلس عسكري يتولى السلطة بعد تنحي البشير. وأكدت مصادر سودانية هذه المعلومات، مضيفة أن البشير موجود في القصر الرئاسي تحت حراسة مشددة. وتحدثت تقارير محلية عن وضع البشير ونائبه أحمد هارون تحت الإقامة الجبرية، واعتقال نوابه السابقين بكري حسن صالح ونافع علي نافع وعلي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، ضمن 160 من قادة النظام الحالي في الخرطوم ومدن أخرى. هذا ويفترض ان تصدر القوات المسلحة السودانية في وقت لاحق بيانا وصفته بالهام.
حدّد الرئيس الجزائري الإنتقالي عبد القادر بن صالح الرابع من جويلية موعدا للإنتخابات الرئاسية بالجزائر رغم معارضة الشارع لبقائه في الحكم، لكنه يلقى في المقابل دعم الجيش الذي أعلن ضرورة البقاء في إطار الدستور. وحذّر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح من حصول « فراغ دستوري » في الجزائر مؤكدا ان الجيش « سيسهر » على « شفافية » مرحلة التحضير للانتخابات الرئاسية المفترضة في غضون ثلاثة أشهر. وأوضح رئيس الاركان الجزائري أن « بعض الأطراف الأجنبية » تحاول « دفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب بهدف « ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة من خلال رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة ».
نقلا عن التلفزيون السوداني الرسمي، أن بيانا هاما سيصدر بعد قليل عن القوات المسلحة السودانية. وأفاد مراسلنا بأن انتشارا عسكريا كثيفا يلاحظ في أنحاء مختلفة من العاصمة الخرطوم، بما في ذلك في الطرق الرئيسية وعلى الجسور. وأفادت وسائل إعلام بأن ضباطا من الجيش السوداني اقتحموا في الخرطوم مقر الإذاعة الحكومية، التي قطعت برامجها وشرعت في بث الأغاني الوطنية. ويأتي هذا التطور بعد أشهر من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير الذي استمر 30 عاما في دولة إفريقية تعداد سكانها 40 مليون نسمة.
أفادت قناة "العربية"، الخميس، عن اعتقال أكثر من 100 شخصية مقربة من الرئيس السوداني عمر البشير. وبحسب المصادر تم اعتقال رئيس الحكومة محمد طاهر أيلا ووزير الدفاع السابق، عبد الرحيم محمد حسين، ورئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون، والنائب الأول السابق للبشير علي عثمان محمد طه، وبكري حسن صالح النائب الأول السابق للبشير. وزير الدفاع السوداني السابق، الفريق أول ركن عبدالرحيم محمد حسين إلى ذلك، أفيد عن إغلاق مطار الخرطوم أمام الملاحة الجوية. من أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم(10 أبريل 2019- فرانس برس) يأتي هذا بالتزامن مع تأكيد مصادر للعربية تنحي الرئيس السوداني عمر #البشير وتعيين قيادات جديدة على رأس السلطة في #السودان . في المقابل، تدفق المزيد من المتظاهرين إلى مقر القيادة العامة في الخرطوم، مع تسجيل مظاهر احتفالية في بعض الشوارع. وكانت الإذاعة السودانية الرسمية أفادت صباح الخميس أن بياناً هاماً سيصدر عن القوات المسلحة، في حين أفادت أنباء عن احتمال حصول انقلاب عسكري في البلاد. كما وردت أنباء عن دخول مجموعة من ضباط الجيش مبنى الإذاعة والتلفزيون وطلبهم ضم جميع الموجات. وأفادت مصادر للعربية بحصول اجتماع لقيادة أركان الجيش بدون حضور الرئيس عمر البشير.
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء جلسة طارئة مغلقة حول الأزمة في ليبيا، حيث أدت المعارك إلى عرقلة الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتحضير للانتخابات. وقال دبلوماسيون إن مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة سيطلع المجلس على قراره تأجيل مؤتمر وطني يهدف إلى وضع خارطة طريق للانتخابات. وقررت الامم المتحدة مساء امس الثلاثاء إرجاء “الملتقى الوطني” بين الاطراف الليبية الذي كان مرتقبا في منتصف افريل إلى أجل غير مسمى بسبب المعارك جنوب طرابلس. وقال سلامة انه لا يمكن الحضور للملتقى والمدافع تُضرَب والغارات تُشَنّ”، مؤكدا تصميمه على عقد الملتقى “بأسرع وقت ممكن”. وكان من المقرر أن يبحث المؤتمر وضع “خارطة طريق” لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة “تصاعد” العنف حول طرابلس ودعا إلى “وقف فوري” للمعارك. كما دعا “جميع الأطراف إلى الدخول فوراً في حوار لإيجاد حل سياسي”.
الصفحة 7 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون