نددت الحكومة الفلسطينية بمنع قوات الاحتلال وزير شؤون القدس من السفر إلى الخارج ، مشددة على أن مدينة القدس العربية المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين، وهي رمز وجود وبقاء الشعب الفلسطيني. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في بيان اليوم الجمعة، يوسف المحمود « إن منع سلطات الاحتلال وزير شؤون القدس وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرعدنان الحسيني ، و محافظ القدس عدنان غيث من السفر يقع في دائرة العدوان الاحتلالي المتواصل على العاصمة الفلسطينية المحتلة، وعلى الشعب الفلسطيني وقيادته ورمز وجوده »، معتبرا أن فرض منع السفر بحد ذاته « هو جريمة تستند الى البلطجة والتسلط لا يقدم عليها سوى الاحتلال ». وتابع المحمود قوله بأن « الاعتداء على حريات التنقل والسفر في عصرنا، عصر ما بعد التقدم والتواصل والغاء المسافات، يقدم دليلا آخرا على أن وجود واستمرار الاحتلال يمثل أشد العصور في التاريخ انحطاطا وتحجرا وظلاما »، مشددا على أن « الحل الوحيد أمام المجتمع الدولي المعاصر والمتقدم هو التفعيل والتطبيق الفوري للقوانين الدولية التي من شأنها إنهاء الاحتلال في سبيل إشاعة ونشر العدل والسلام والاستقرار في بلادنا والعالم ». وكانت سطات الاحتلال الإسرائيلي قد أصدرت يوم أمس الخميس قرارا بمنع وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية عدنان الحسيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من السفر لمدة 3 أشهر وتوقيعه على كفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل واحتجاز جواز سفره.
تقدّم عضو البرلمان الفرنسي، جوليان أوبير، بعدة مقترحات حيال مسألة اندماج المهاجرين، من بينها حظر الحجاب في المؤسسات العامة، وأن يختار المهاجرون أسماء فرنسية كشرط لمنحهم الجنسية. وجاءت اقتراحات البرلماني الذي ينتمي لليمين المحافظ ضمن كتيب بعنوان « كتيب 3الألوان حول الإسلام في فرنسا »، وتضمن 18 مقترحا. ونشرت حركة « أوسير لا فرانس »، التي شكلها أوبير العام الماضي، الكتيب، بحسب « لو بوا » الفرنسية. ووفقا للكتيب، تقترح الحركة أن يختار جميع المسلمين المهاجرين اسما فرنسيا تقليديا، إن رغبوا بالحصول على المواطنة (الجنسية)، إن كان عبر طلبها بعد الوصول إلى فرنسا أو عبر الزواج أو حتى إن ولدوا هنا. ويوضح أوبير أن ذلك من شأنه « أن يظهر رغبة بالاندماج للبالغين وللأطفال، ما سيمكنهم، إن أرادوا، إضافة اسم ثانٍ إلى جانب أسمائهم، وأن يكون متماشيا مع الثقافة الوطنية الفرنسية ».
مع استمرار الاحتجاجات على خلفية الزيادة في الاسعار و تراجع المقدرة الشرائية للمواطن الفرنسي , اعلن استطلاع شعبي للراي عن تراجع شعب الرئيس الفرنسي ايمانوال ماكرون . و في رد على الاحتجاجات ومطالب المتظاهرين الفرنسيين , اصدر ايمانويل ماكرون جملة من الاصلاحات لتعديل الاوضاع تمثلت بالاساس في تخفيف قوانين التعيين و الفصل من الوظيفة العمومية. و تواصلت الاحتجاجات في الشوارع الفرنسية باقدام متظاهرين على غلق الطرقات و التجمهر في الشوارع فيما نشبت في بعض المدن منواشات حادة مع قوات الامن الفرنسي خلفت قتلى و جرحى وفق مصادر اعلامية فرنسية .
تعهد الضابط المتقاعد في الجيش الجزائري سليم الطرش ومنافس بوتفليقة الذي اعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل انه سيتكفل بالزواج لكش رجل جزائري تزوج امراة ثانية . واضاف الضابط ان سوفر منزلا مجانا ايضا حيث اثار التصريح تعاليق ساخرة في الجزائر
وجه مسؤولون كبار بالاتحاد الأوروبي اللوم إلى تركيا يوم الخميس على اعتقالها صحفيين وأكاديميين وعلى مدة الحبس الطويلة على ذمة المحاكمة لسياسي كردي وذلك خلال مؤتمر صحفي اتسم بالصراحة مع وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو في أنقرة. وشدد يوهانس هان مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدول المرشحة لعضوية التكتل يوم الخميس على أهمية الحوار السياسي. لكنه قال إن التكتل لديه قلق إزاء اعتقال صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء من المجتمع المدني. وأضاف هان الذي كان يتحدث إلى جوار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في المؤتمر الصحفي ”يجب أن تعتمد الإجراءات الجنائية والقضائية على افتراض البراءة. يجب أن يتمكن الصحفيون والمجتمع المدني من أداء عملهم المهم“. وكان هان يشير إلى الناشط الحقوقي المسجون عثمان كافالا و15 أكاديميا احتجزتهم السلطات الأسبوع الماضي في إطار تحقيق يتهمهم بمحاولة الإطاحة بالحكومة من خلال احتجاجات حاشدة في عام 2013. ولام فيديريكا موجيريني مسؤولة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في المؤتمر الصحفي أيضا تركيا على احتجاز الأكاديميين وأعربت عن أملها في أن يتم الإفراج عن السياسي المؤيد للأكراد صلاح الدين دمرداش قريبا. ورد جاويش أوغلو سريعا على تصريحات هان، داعيا الاتحاد الأوروبي للتوقف عن الدفاع عن ”هؤلاء المنخرطين في أنشطة تهدف إلى إسقاط الحكومة التركية المنتخبة ديمقراطيا“. وقضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء بأن على تركيا أن تفصل سريعا في قضية دمرداش، الزعيم السابق لحزب معارض مؤيد للأكراد، وقالت إن اعتقاله على ذمة المحاكمة امتد لفترة لا يمكن تبريرها. وقالت موجيريني ”على تركيا اتباع حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان“. وأضافت ”لا توجد معايير مزدوجة هنا. لدينا معايير مرتفعة سواء أعجبكم هذا أم لا“.
الصفحة 6 من 255

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

257 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون