اعتقلت المقاومة الفلسطينية مؤخّرا 7 عملاء أثناء بحثهم عن أهداف لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما أعدمت ثلاثة آخرين. 
وأكد المصدر أن أجهزة أمن المقاومة لن تتهاون مع العملاء ولديها أوامر ثورية للتعامل مع العملاء الذين يضبطوا متلبسين ميدانيًا، حسب مواقع فلسطينية. 
 أعلنت واشنطن الاربعاء 20 اوت 2014  أن قوات أمريكية نفذت "هذا الصيف" عملية لإنقاذ رهائن أمريكيين يحتجزهم تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا، لكن العملية فشلت، في إعلان يأتي غداة نشرالتنظيم المتطرف شريط فيديو تبنى فيه قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي.
اتهم وزير الماني صراحة قطر بتمويل مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” في العراق، في مقابلة تم بثها الاربعاء.
وقال وزير المساعدة الانمائية غيرد مولر الذي ينتمي الى المحافظين بزعامة المستشارة انغيلا ميركل ان “وضعا كهذا يأتي دائما بعد مسار سابق”، مضيفا “من الذي يمول هذه القوى؟ انني افكر في دولة قطر”.
ويأتي هذا الاتهام الألماني العلني والصريح لقطر بدعم الإرهاب ليترجم وعيا دوليا متناميا بخطورة الدور القطري في دعم الإرهاب، وهي خطورة يقول مراقبون إنها بدأت تلقى الصدى الذي كان لا بد أن تلقاه منذ مدة على الصعيد الدولي خاصة بعد أن أشارت دول وأنظمة عربية بينها مصر ودول الخليج في أكثر من مناسبة إلى الدور القطري المشبوه في تقويض أمن واستقرار العديد من هذه الدول. وإلى خطورة ذلك ليس على الدول العربية المستهدفة وإنما على الاستقرار في العالم بأسره.
ويضيف هؤلاء المراقبون أن ألمانيا وغيرها من الدول الغربية بدأت تتنبه إلى دور قطر في تمويل الإرهاب بعد أن صارت خطورته تتجاوز مجرد ضرب استقرار ووحدة دول عربية بذاتها إلى تهديد الأمن والسلم والاستقرار في العالم باسره ما يجعل هذه الدول الغربية نفسها في دائرة خطره الجسيم.
وتدعم قطر منذ سنوات الحركات الإسلامية الإرهابية، من الإخوان المسلمين إلى القاعدة وأخير الدولة الاسلامية. وأصبح تورط الدوحة في دعم الإرهابيين الإسلاميين أكثر انكشافا بعد اندلاع احتجاجات ما كان يعرف بثورات “الربيع العربي”.
والثلاثاء أعلن وزير المالية الاشتراكي الديموقراطي سيغمار غابريال ان الاسرة الدولية امام “جدل حول الجهة التي تقوم الان وقامت في الماضي بتامين الوسائل المالية لتسليح الدولة الاسلامية”، مضيفا “لا يمكن ان يتم ذلك دون اموال” ولكنه لم يذكر اي دولة بالاسم.
وتبت المانيا في الايام القليلة المقبلة في احتمال تسليم اسلحة الى الاكراد الذين يقاتلون تنظيم “الدولة الاسلامية” في شمال العراق، وهو موضوع يثير جدلا في هذا البلد.
أسفرت مفاوضات القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية عن التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة وفق ما ذكرته اليوم قناة الجزيرة القطرية نقلا عن مصادر فلسطينية.
وينص الاتفاق ،وفق ذات المصدر على إعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف حكومة الحمد الله و فتح كل المعابر ورفع الحصار وإدخال مواد البناء تحت رقابة دولية.
 
كما ينص على حل مشكلة الكهرباء في غزة خلال مدة أقصاها عام واحد، وينص مبدئيا على إنشاء ميناء وتأجيل بحث الأمر شهرا واحدا.
كما اتفق الجانبان على بحث قضية الأسرى بعد شهر من التوقيع على الاتفاق.
الصفحة 230 من 234

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

290 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية