أعلنت شبكة "الجزيرة" في بيان لها عن قرار بخفض عدد موظفيها بنحو 500 في العالم، معظمهم في قطر، في إطار مبادرة لتحقيق المردود الأمثل في ظل "التحول في المشهد الأعلامي".

 

وأوضحت الجزيرة أنها ستقوم بدمج بعض الوظائف والمهام الإدارية، وسوف تلغي أيضاً بعض الوظائف غير الأساسية في الفترة المقبلة، مما سيؤثر ذلك على نحو 500 موظف، أغلبهم ممن يعملون في قطر.، وفقاً لما ذكره البيان.

وتعهدت الشبكة بحصول جميع الموظفين المتأثرين بالقرار على "معاملة منصفة ولائقة وفقاً لبنود القانون والعمل المعمول به"، معربة عن "تقديرها للجهد الذي بذلوه لتعزيز مكانتها وريادتها".

بعد تكرر احداث ارهابية في اوروبا قراءة اخرى طفت على السطح بعد ان تم نسب جل العمليات الارهابة للتنظيم الارهابي داعش

حيث بدأ خبراء مكافحة الإرهاب في أوروبا يتحققون من سيناريو مرعب كانوا يخشون وقوعه وجاءت تفجيرات بروكسل لتؤكد احتماله القوي مستقبلا، وهو الارتباط بين عالم الإجرام المنظم وعالم الإرهاب، وبدأ هذا السيناريو خلال تفجيرات مدريد الإرهابية سنة 2004.

في هذا الصدد، أبرز بيرنارد سكوارسيني المدير السابق للإدارة العامة للأمن الداخلي، وهي مخابرات داخلية في فرنسا، في حوار مع جريدة «لوفيغارو»عدد الخميس من الأسبوع الجاري، ارتباط المتطرفين المعروفين في الإعلام الغربي بـ»الجهاديين»بعالم الإجرام سواء المنظم أو الإجرام على مستويات صغيرة.
وركز على حالات ومنها الشقيقان بكراوي من منفذي تفجيرات بروكسل يوم الثلاثاء من الأسبوع الجاري، حيث قدما من عالم الإجرام إلى الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى خطورة التفاعل القائم حاليا بين عالم الإجرام وعالم الإرهاب.
واعتبر هذا المسؤول الأمني السابق أن حالة منفذي تفجيرات بروكسل ليست جديدة، بل تعود إلى التسعينيات عندما تورط خالد كلقال في تفجيرات في فرنسا سنة ،1995 وكان قد قدم من عالم الجريمة إلى الإرهاب وقتها بعدما انضم إلى جمعية إسلامية. واعتبر أن الظاهرة في ارتفاع مقلق للغاية في أوروبا، ويكفي رؤية وتتبع مسار الإرهابيين في أوروبا، بل يوجد إرهابيون يؤمنون بأعمال إجرامية لتمويل نشاطهم المتطرف.
وفي رأي آخر، وهذه المرة لخبير في الشأن المغربي، وهو أستاذ في جامعة باريس الأولى، بيير فيرمين، ألقى الضوء في حوار مع جريدة «لوفيغارو» منذ أيام على علاقة تهريب المخدرات بالإرهاب الحاصل مؤخرا. ويرى أن صلاح عبد السلام نجح في الاختباء منذ 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تاريخ تفجيرات باريس حتى اعتقاله يوم الجمعة الماضية في بروكسل بفضل تواطؤ أفراد من عصابات الإجرام المنظم معه.
وركز على معطى يقلق الآن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وهو الاختلاط الحاصل بين شبكات تهريب المخدرات من شمال المغرب وبعض المتطرفين. ويرى أن بعض الخلايا الإرهابية الجهادية نشأت في عدد من دول الاتحاد الأوروبي ولاسيما في بلجيكا وعلى رأسها بروكسل من وسط هياكل عصابات تهريب مخدر القنب الهندي الآتي من شمال المغرب وتسيطر عليه عصابات بعضها مغربية. ويتهم السلطات الأوروبية بالتغاضي عن زراعة المخدرات في المغرب بسبب ما تلعبه مادة القنب الهندي من استقرار في شمال هذا البلد المغاربي، والسماح بشكل غير مباشر للمهاجرين من أصول مغاربية بالاتجار في هذه المادة المخدرة.
وتم الانتباه إلى علاقة المخدرات بالإرهاب في تفجيرات آذار/مارس 2004 في العاصمة مدريد عندما أدت أربعة انفجارات في قطارات مختلفة إلى مقتل 191 شخصا وجرح قرابة ألف. وقتها تبين أن أحد المتورطين والذي انتحر رفقة أصدقائه لاحقا والملقب بـ»تشينو» أي الصيني، كان يتاجر بالمخدرات وحصل على المتفجرات من شاب إسباني كان يعمل في المناجم مقابل إعطائه مخدر القنب الهندي.
وكانت الأجهزة الأمنية الإسبانية قد ركزت كثيرا على معالجة هذا الارتباط، واعتبرته مقلقا للأمن القومي للبلاد بحكم دخول نصف القنب الهندي من شمال المغرب إلى أوروبا عبر السواحل الإسبانية. لكن التحريات لاحقا جعلت الموضوع متوسط الخطورة وليس عالي الخطورة.
ويعتقد خبراء مكافحة الإرهاب أن المتطرفين يستفيدون من تجار المخدرات والإجرام المنظم على مستويات متعددة، أبرزها:
في المقام الأول، استقطاب مجرمين بعد توبتهم، حيث يصبح المجرم السابق الأكثر تطرفا واستعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية، وهذه ظاهرة لا توجد فقط في أوروبا بل حتى في الكثير من الدول العربية.
في المقام الثاني، الاستفادة من عائدات المخدرات ومنها المخدرات التي تباع في الأحياء الأوروبية، وكذلك الاستفادة من طرق هروب المهربين والاختباء وتزوير البطاقات الشخصية والهويّات

أكد سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي أن خيار سحب القوات الروسية من سوريا غير وارد تماما 

و أظاف سيرجي ريابكوف في حوار صحفي مطول لاحدى القنوات الرسمية الروسية 

أوضحنا أكثر من مرة، أن مجموعة قواتنا في سوريا معنية بتحقيق مهمات مكافحة الإرهاب، وأن تنظيم “الدولة” وجبهة النصرة المحظورين في روسيا هدفان مشروعان لعمليتنا”.

ومن جهة أخرى أعلن ريابكوف أن غياب وفد كردي واسع التمثيل في المفاوضات السورية في جنيف قد يعرقل عملية التسوية السورية كاملة ، مشيراً إلى ان “نقص عملية المفاوضات وخللها الخطير المتعلق بغياب التمثيل الكردي، المطلوب والصحيح، قد يشكل عقبة جدية في طريق المفاوضات”.

وأكد ريابكوف أن الكثير سيتوقف على إمكانية تجاوز مقاومة أنقرة لمشاركة أكراد سوريا في عملية المفاوضات، على قدم المساواة مع غيرهم من القوى الممثلة فيها

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس 24 مارس/آذار، أنها "لا ترحب" بجهود القوات الحكومية السورية لاستعادة مدينة تدمر من قبضة تنظيم داعش.

وفي مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إن الولايات المتحدة تدعم جميع الجهود الرامية إلى مكافحة تنظيم داعش، لكنها لا تنوي الترحيب بهجوم القواتالحكومية السورية على مدينة تدمر.

وصرح تونر: "إنني لن أرحب بذلك"، موضحا أنه من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن عمليات دمشق ضد المعارضة هي التي أسفرت عن تقوية شوكة التنظيم في الاراضي السورية. وأضاف "أن ما يجري حاليا لا يعفي دمشق من المسؤولة عن العنف ضد شعبها"، وأن واشنطن تنطلق من أن "استبدال الهمجية التي يمثلها داعش باستبداد (الرئيس بشار) الأسد ليس حلا جيدا"، على حد تعبيره

في اعترافات وصفت بالخطيرة لداعشي ليبي يكنى ابو ليث تم القبض عليه في مدينة الزاوية غربي ليبيا روى انه انتمى الى داعش بعد ان بايع الخليفة البغدادي في صبراطة و انه تلقى تدريبات على استعمال السلاح و صناعة المتفرجات على يد تونسي كان مكلفا بتدريب المقاتلين الوافدين على المدينة من مختلف الدول العربية 

و اكد ان شخصا يدعى كمال التونسي كان يقف وراء عمليات خطف الشخصيات العامة في مدينة صبراطة و يتحمل مسؤولية مفاوضة بقية الاطراف الحاملة للسلاح في ليبيا وهو من دبر لمذبحة مديرية الامن التي وقف بنفسه على تنفيذها 

الصفحة 229 من 271

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

396 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون