أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الأربعاء إقامة ما سماه ولاية جديدة تحت اسم "ولاية الجزيرة" في العراق، حسب ما أعلنته المواقع المقربة من التنظيم.

ووفقا لما أعلنه المكتب الإعلامي، فإن "ولاية الجزيرة" تضم مناطق "سنجار، وتل عبطة، والمحلبية، وتلعفر، وزمار، والبعاج، وغيرها"، لتنضم لعدد من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق مثل "ولاية نينوى"، و"ولاية الفلوجة"، و "ولاية شمالي بغداد"، وغيرها.

تمكنت مجموعة من القوات الخاصة المصرية، بالتنسيق مع الجيش الليبي، من قتل أكثر من 100 عنصر من داعش في معسكر بجنوب مدينة درنة الليبية وأسر العشرات، بعد قيام مجموعة من الجيش المصري بعملية إنزال فجر امس الأربعاء 18 فيفري 2015 على معسكر تابع للجماعات الارهابية، حسب ما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.

ذكرت مصادر اعلامية مصرية أن القيادة العسكرية بمصر أعطت أوامر للمقاتلين بضرورة إسقاط أي طائرة قطرية أو تركية تدخل المجال الجوي الليبي.

وقالت ذات  المصادر أن القيادة العسكرية اعتبرت سماء ليبيا مسرحا لعمليات للطيران المصري والقوات المسلحة المصرية، وكذلك في البر أو البحر، واعتبار طائرات قطر وتركيا أهدافا معادية يتم التعامل معها فور ظهورها، لافتة إلى أنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بذلك.

وكانت القوات المسلحة عقدت في ساعة متأخرة من مساء الأحد اجتماعا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأخذت فيه عددا من القرارات ردا على ذبح مصريين في ليبيا على يد عناصر “داعش”.

بث تنظيم الدولة "داعش"في ليبيا شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مصريا كان قد اختطفهم في وقت سابق.

 
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق صورا نشرتها مجلة إلكترونية تدعى "دابق" منسوبة لتنظيم "داعش" للمصريين الأقباط المختطفين في ليبيا وهم يرتدون الزي البرتقالي ويقفون مكتوفي الأيدي ويقتادهم ملثمين على شاطئ البحر.
 
وفي معرض تعليقه على الواقعة الدامية، قال رئيس اتحاد حقوق الإنسان بمصر نجيب جبرائيل لسكاي نيوز عربية "ما حدث وضع كارثي وجميع أجهزة الدولة في البلاد في حالة تأهب، لبحث كيفية الرد على هذه الجريمة المروعة".
 
وقال السفير أحمد القويسني مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق في حديث لسكاي نيوز عربية " لابد أن يكون ردا قويا من مصر، خاصة أن الحدود الشرقية أصبحت تهدد البلاد، ولابد لمصر أن تنسق مع تحالف دولي للقضاء على هذه البؤرة".
وكان 13 عاملا مصريا اختطفوا بمدينة سرت الليبية في يناير الماضي عقب خطف سبعة آخرين أواخر ديسمبر بنفس المدينة.
 
ووجه حينها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الوزارات والأجهزة المعنية بتنفيذ خطة عاجلة لإجلاء المصريين الراغبين في العودة من ليبيا، بحسب ما ذكر التلفزيون المصري.
 
وجددت وزارة الخارجية المصرية تحذيراتها السابقة بعدم السفر إلى ليبيا، وطالبت المصريين المقيمين بها بتوخي الحذر والبعد عن مناطق التوتر.

أطلقت السلطات السعودية سراح الناشطتين السعوديتين في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول وميساء العمودي، اللتين كانتا قد احتجزتا لأكثر من سبعين يوما، على خلفية دورهما في الحملة التي تدعو إلى حصول المراة على الحق في قيادة السيارة.

وكانت محكمة سعودية قد احالت ناشطتين سعوديتين للمحاكمة امام محكمة مكافحة الارهاب والتي انشئت خصيصا للنظر في القضايا الخاصة "بالارهاب".

وللتذكير فقد ألقت السلطات السعودية القبض على لجين الهذلول على الحدود السعودية مع دولة الإمارات العربية المتحدة بينما كانت تحاول تحدي الحظر المفروض على السعوديات لقيادة السيارات.

كما اعتقلت ميساء العمودي وهي صحفية سعودية مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عندما حاولت مساعدة لجين الهذلول.

الصفحة 225 من 239

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

316 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية