الأربعاء, 16 جانفي 2019 06:54

دبابة صهيونية كادت تدهس جنود

كتبه
ذكرت وسائل إعلام صعيونية أن الشرطة العسكرية تحقق في ملابسات تدحرج دبابة لمئات الأمتار خلال تدريب عسكري جنوب البلاد. وروى موقع قناة تلفزيون "مكان" الصهيوني أن الحادثة التي كادت أن تؤدي إلى كارثة مرت من دون وقوع إصابات، مشيرا إلى وجود احتمال بأن النعاس غلب أفراد طاقم الدبابة فانطلقت من عقالها وكان يمكن أن تدهس جنودا في طريقها.
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار بريطاني، يقترح نشر نحو 75 مراقبا دوليا في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار. وتأتي هذه الخطوة بعد محادثات السلام، التي رعتها الأمم المتحدة، في السويد الشهر الماضي، وتوصلت خلالها جماعة "أنصار الله" الحوثيين، والحكومة اليمنية إلى اتفاق بشأن الحديدة، وهي المعبر الرئيس، الذي تمر من خلاله معظم السلع التجارية والإمدادات الإنسانية لليمن، في ظل تحذيرات من خطر المجاعة. وكان مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا قد أجاز الشهر الماضي فريق مراقبة مسبق بقيادة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التوصية بعملية أكبر. وسيصوت المجلس اليوم الأربعاء على مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب غوتيريش بنشر البعثة التي أوصى بها "على وجه السرعة" والتي ستعرف باسم بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة. كما يطالب مشروع القرار "الدول الأعضاء، ولا سيما الدول المجاورة، بدعم الأمم المتحدة على النحو المطلوب لتنفيذ تفويض بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة". ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى 9 أصوات مؤيدة في حال لم تستخدم الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض (الفيتو).
يعول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على "الحوار الوطني الكبير" لاحتواء أزمة السترات الصفراء، الذي سينطلق غدا من منطقة النورماندي غرب فرنسا، ويستمر حتى 15 مارس المقبل. وسيحمل اقتراح ماكرون رسالة مفادها أن الحوار يشمل كل التراب الفرنسي، وأن الرئيس يتنقل لسماع الشعب. "لنحول الغضب إلى حلول" هذا هو الشعار الذي أطلقه الرئيس ماكرون في الرسالة التي وجهها إلى الشعب مساء الأحد كخطوة أولى للتحضير لهذا الحوار، ونشرت على الموقع الرسمي لقصر الإليزيه وعبر حسابه على تويتر. ما هو الحوار الوطني وما هي أهدافه؟ يرتكز الحوار الوطني الكبير على أربع نقاط أساسية هي: - القدرة الشرائية - نظام الضرائب - الديمقراطية - التحولات البيئية وهذا ما يشكل دلالة على أن السلطة التنفيذية استوعبت بأن المطالب تعدت ما هو اجتماعي وترغب أيضا في إحداث تغييرات سياسية. وأشار بنيمين غريفو الناطق باسم الحكومة إلى أن الحوار سيتجنب بعض النقاط الحساسة مثل الهجرة، الإجهاض وحكم الإعدام، وزواج المثليين، لما يمكن أن تسببه هذه النقاط من اختلافات تعيق حل المشاكل الأساسية. أما ما عقَّد وشكل عثرة للحوار قبل بدايته أساسا فهو استقالة شانتال جوانو الوزيرة السابقة التي كانت مكلفة بتنظيم الحوار، ما أربك الحكومة، وجعل رئيس الحكومة إدوارد فيليب يخرج ليشرح الموقف قائلا: "المهم هو الحوار وليس الأشخاص!". وفي حين رحبت بعض الأحزاب بالحوار مع بعض التحفظات، إلا أن الأحزاب المعارضة الكبرى من أقصى اليمين وأقصى اليسار عارضته جملة وتفصيلا واعتبرته مراوغة وجدارا من الدخان لحجب الحقائق وتضليل الشعب، وتقود بهذا الصدد حملة إعلامية قوية تسعى من خلالها لإجهاض الحوار في بداياته والتأثير على حركة السترات الصفراء المنقسمة أصلا بشأن الحوار الوطني بغالبية رافضة، هذا ما عبرت عنه الوجوه البارزة للحركة، إذ صرح إيريك دروي الذي أجاب عن السؤال المتعلق بالحوار قائلا: "كان يمكن للحوار أن يكون فكرة جيدة لولا أن الرئيس، وعبر بعض المسؤولين، قال ثمة نقاط لا رجعة فيها، ما يجعلنا نرى أنه لا جدوى منه". فيما قال جان جاك إن الحوار سيكون في الشارع وليس في القاعات وعبر الإنترنت، في إشارة إلى المنصة الإلكترونية التي أعلنت الحكومة عن وضعها لجمع آراء المواطنين. أما عن آليات تنفيذ الحوار الوطني الكبير فالمهمة تبدو صعبة لأن أحد أهدافه هو الوصول إلى العمق الفرنسي، أي إنشاء لجان لجمع مقترحات المواطنين وتطلعاتهم في كل البلديات، وقد رصد له مبلغ 4 ملايين يورو لتنظيمه، قابلة للزيادة. طول العملية وكونها سابقة في فرنسا يجعل الضبابية التي تلفها عائقا كبيرا. كما تحدثت الحكومة عن إنشاء "لجنة ضامنين" تمثلها شخصيات تحظى بمصداقية شعبية، على غرار "المدافع عن الحقوق" والوزير السابق جاك توبون، أو المفوض الأعلى لإصلاح نظام التقاعد جان بول ديليفوي. لا شك أن الحوار سيشكل منعرجا حاسما لمصير ماكرون وحكومته وتحديا كبيرا لتجاوز الاستحقاق الأوربي القادم في شهر مايو المقبل، والذي يتوقع الكثيرون أن أصوات الغضب ضد ماكرون ستصب في صناديق حزب اليمن المتطرف في صورة نمطية للتغيير الحاصل في أوروبا، أين تلقى أحزاب اليمين المتطرفة تأييدا شعبيا غير مسبوق.
الثلاثاء, 15 جانفي 2019 06:36

رئيس الغابون يعود الى بلاده بعد غياب

كتبه
قال مصدران في حكومة الغابون لرويترز إن الرئيس علي بونغو عاد إلى البلاد يوم الاثنين بعد غياب للعلاج لمدة ثلاثة أشهر، أحبطت خلالها السلطات محاولة انقلاب. تأتي عودة الرئيس بعد أسبوع من سيطرة مجموعة صغيرة من ضباط الجيش على الإذاعة الوطنية وأحبطت السلطات محاولة الانقلاب سريعا، لكنها كشفت عن تنامي الاحباط في البلد المنتج للنفط بسبب غياب بونغو الذي تكتنفه السرية. كان بونغو قد أصيب بجلطة خلال حضوره مؤتمرا في السعودية في أكتوبر ونقل في نوفمبر إلى المغرب لاستكمال العلاج. وعين بونغو رئيسا جديدا للوزراء يوم السبت في محاولة على ما يبدو لتعزيز قاعدته السياسية. وقال المصدران إن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين في حضور بونغو يوم الثلاثاء ولن يُسمح بحضور وسائل الإعلام.
أقدمت لاجئة سورية في مخيم الركبان على حرق نفسها لعجزها عن تأمين الطعام لأطفالها الثلاثة منذ عدة أيام . وقال المتحدث باسم الإدارة المدنية في المخيم خالد العلي لوكالة الأنباء الألمانية أمس الأحد إن سيدة أقدمت أمس السبت على حرق نفسها وأطفالها داخل خيمتها لعدم تناولهم الطعام منذ ثلاثة أيام. وأخمد جيرانها الحريق وأخرجوا السيدة وأطفالها الثلاثة من الخيمة التي احترقت بالكامل ونقلوها وأطفالها الى النقطة الطبية ومنها الى مستشفيات المملكة الأردنية. وأكد العلي أن السيدة وطفلها الذي عمره شهر أصيبا إصابات بليغة في حين كانت إصابة الطفلين الآخرين طفيفة. ويقع مخيم الركبان في جنوبي شرق سوريا قرب الحدود السورية الأردنية، وقاعدة التنف التي توجد فيها القوات الأمريكية إضافة إلى عدد من فصائل المعارضة. المدر_وكالات
الصفحة 1 من 268

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

493 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون