قال شاهد من رويترز إن قوات الأمن السودانية أطلقت اليوم الأحد الغاز المسيل للدموع على مئات المحتجين وطاردتهم في الشوارع الجانبية في الوقت الذي دخلت فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة شهرها الثاني. ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر مظاهرات يومية تقريبا احتجاجا على الأزمة الاقتصادية. ويطالب المحتجون بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما ويحملونه مسؤولية جميع المشاكل التي تعاني منها البلاد. ويلقي البشير بمسؤولية الاضطرابات وما يرافقها من أعمال عنف على « عملاء » أجانب ومتمردين من منطقة دارفور غرب البلاد وهو ما تكرر في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد. وأغلق المحتجون في مظاهرات اليوم الأحد شارع الأربعين، أحد الشوارع الرئيسية في أم درمان، التي تقع على الضفة المقابلة لنهر النيل من وسط العاصمة الخرطوم. وقال شهود إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين كما اعتقلت المئات من المعارضين والنشطاء والمتظاهرين. وحتى الآن سقط 26 قتيلا من بينهم اثنان من عناصر الأمن وفقا للأرقام الرسمية فيما تقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن 40 على الأقل قتلوا حتى الآن.
قالت بعثة الأمم المتحدة في مالي إن ثمانية من جنود حفظ السلام التشاديين من قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية قتلوا وأصيب آخرون فيما كانوا يصدون هجوما شنه مسلحون قرب قرية اجولهوك بشمال مالي في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد. ولم تتضح هوية المهاجمين بعد. وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف « واجهت قوات حفظ السلام من قوات منوسما هجوما معقدا في أغلوك قام به مهاجمون وصلوا على عدة عربات مسلحة ». واضاف أنّه تم تأكيد مقتل ثمانية من قوات حفظ السلام حتى الان واصابة عدد آخر بجروح. وأضاف أنّ الهجوم « الجبان » يوضح تصميم الإرهابيين على بث الفوضى. وتابع أن الوضع « يتطلب استجابة قوية وفورية ومنسقة من جميع القوى لتدمير خطر الإرهاب في منطقة الساحل ». وينتشر أكثر من 13 الفا من قوات حفظ السلام في مالي كجزء من بعثة الأمم المتحدة التي أنشئت بعد أن استولت ميليشيات إسلامية على شمال مالي في عام 2012. لكن تم طردهم بدعم من القوات الفرنسية في عام 2013.
الأربعاء, 16 جانفي 2019 06:54

دبابة صهيونية كادت تدهس جنود

كتبه
ذكرت وسائل إعلام صعيونية أن الشرطة العسكرية تحقق في ملابسات تدحرج دبابة لمئات الأمتار خلال تدريب عسكري جنوب البلاد. وروى موقع قناة تلفزيون "مكان" الصهيوني أن الحادثة التي كادت أن تؤدي إلى كارثة مرت من دون وقوع إصابات، مشيرا إلى وجود احتمال بأن النعاس غلب أفراد طاقم الدبابة فانطلقت من عقالها وكان يمكن أن تدهس جنودا في طريقها.
يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار بريطاني، يقترح نشر نحو 75 مراقبا دوليا في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار. وتأتي هذه الخطوة بعد محادثات السلام، التي رعتها الأمم المتحدة، في السويد الشهر الماضي، وتوصلت خلالها جماعة "أنصار الله" الحوثيين، والحكومة اليمنية إلى اتفاق بشأن الحديدة، وهي المعبر الرئيس، الذي تمر من خلاله معظم السلع التجارية والإمدادات الإنسانية لليمن، في ظل تحذيرات من خطر المجاعة. وكان مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا قد أجاز الشهر الماضي فريق مراقبة مسبق بقيادة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التوصية بعملية أكبر. وسيصوت المجلس اليوم الأربعاء على مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب غوتيريش بنشر البعثة التي أوصى بها "على وجه السرعة" والتي ستعرف باسم بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة. كما يطالب مشروع القرار "الدول الأعضاء، ولا سيما الدول المجاورة، بدعم الأمم المتحدة على النحو المطلوب لتنفيذ تفويض بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة". ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى 9 أصوات مؤيدة في حال لم تستخدم الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض (الفيتو).
يعول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على "الحوار الوطني الكبير" لاحتواء أزمة السترات الصفراء، الذي سينطلق غدا من منطقة النورماندي غرب فرنسا، ويستمر حتى 15 مارس المقبل. وسيحمل اقتراح ماكرون رسالة مفادها أن الحوار يشمل كل التراب الفرنسي، وأن الرئيس يتنقل لسماع الشعب. "لنحول الغضب إلى حلول" هذا هو الشعار الذي أطلقه الرئيس ماكرون في الرسالة التي وجهها إلى الشعب مساء الأحد كخطوة أولى للتحضير لهذا الحوار، ونشرت على الموقع الرسمي لقصر الإليزيه وعبر حسابه على تويتر. ما هو الحوار الوطني وما هي أهدافه؟ يرتكز الحوار الوطني الكبير على أربع نقاط أساسية هي: - القدرة الشرائية - نظام الضرائب - الديمقراطية - التحولات البيئية وهذا ما يشكل دلالة على أن السلطة التنفيذية استوعبت بأن المطالب تعدت ما هو اجتماعي وترغب أيضا في إحداث تغييرات سياسية. وأشار بنيمين غريفو الناطق باسم الحكومة إلى أن الحوار سيتجنب بعض النقاط الحساسة مثل الهجرة، الإجهاض وحكم الإعدام، وزواج المثليين، لما يمكن أن تسببه هذه النقاط من اختلافات تعيق حل المشاكل الأساسية. أما ما عقَّد وشكل عثرة للحوار قبل بدايته أساسا فهو استقالة شانتال جوانو الوزيرة السابقة التي كانت مكلفة بتنظيم الحوار، ما أربك الحكومة، وجعل رئيس الحكومة إدوارد فيليب يخرج ليشرح الموقف قائلا: "المهم هو الحوار وليس الأشخاص!". وفي حين رحبت بعض الأحزاب بالحوار مع بعض التحفظات، إلا أن الأحزاب المعارضة الكبرى من أقصى اليمين وأقصى اليسار عارضته جملة وتفصيلا واعتبرته مراوغة وجدارا من الدخان لحجب الحقائق وتضليل الشعب، وتقود بهذا الصدد حملة إعلامية قوية تسعى من خلالها لإجهاض الحوار في بداياته والتأثير على حركة السترات الصفراء المنقسمة أصلا بشأن الحوار الوطني بغالبية رافضة، هذا ما عبرت عنه الوجوه البارزة للحركة، إذ صرح إيريك دروي الذي أجاب عن السؤال المتعلق بالحوار قائلا: "كان يمكن للحوار أن يكون فكرة جيدة لولا أن الرئيس، وعبر بعض المسؤولين، قال ثمة نقاط لا رجعة فيها، ما يجعلنا نرى أنه لا جدوى منه". فيما قال جان جاك إن الحوار سيكون في الشارع وليس في القاعات وعبر الإنترنت، في إشارة إلى المنصة الإلكترونية التي أعلنت الحكومة عن وضعها لجمع آراء المواطنين. أما عن آليات تنفيذ الحوار الوطني الكبير فالمهمة تبدو صعبة لأن أحد أهدافه هو الوصول إلى العمق الفرنسي، أي إنشاء لجان لجمع مقترحات المواطنين وتطلعاتهم في كل البلديات، وقد رصد له مبلغ 4 ملايين يورو لتنظيمه، قابلة للزيادة. طول العملية وكونها سابقة في فرنسا يجعل الضبابية التي تلفها عائقا كبيرا. كما تحدثت الحكومة عن إنشاء "لجنة ضامنين" تمثلها شخصيات تحظى بمصداقية شعبية، على غرار "المدافع عن الحقوق" والوزير السابق جاك توبون، أو المفوض الأعلى لإصلاح نظام التقاعد جان بول ديليفوي. لا شك أن الحوار سيشكل منعرجا حاسما لمصير ماكرون وحكومته وتحديا كبيرا لتجاوز الاستحقاق الأوربي القادم في شهر مايو المقبل، والذي يتوقع الكثيرون أن أصوات الغضب ضد ماكرون ستصب في صناديق حزب اليمن المتطرف في صورة نمطية للتغيير الحاصل في أوروبا، أين تلقى أحزاب اليمين المتطرفة تأييدا شعبيا غير مسبوق.
الصفحة 1 من 268

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

324 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون