الخميس, 19 سبتمبر 2019 08:44

الشاذلي الكريمي : حصيلة الإنتخابات الرئاسية وإرهاصات الحكم بعد التشريعية مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
أفرزت الإنتخابات الرئاسية يوم الأحد 15 سبتمبر 2019 صعود المترشحين السيد نبيل القروي عن حزب "قلب تونس" وهو في حالة إيقاف بالسجن منذ 23 أوت 2019 على إثر شكاية تقدمت بها "منظمة أنا يقظ" تتهمه فيها بالفساد وتبييض الأموال وأستاذ القانون الدستوي السيد قيس سعيد، هذا الفرز الإنتخابي مثل "الزلزال" عند الكثيرين و"اللطخة" كما ردد الكثير من المحللين والسياسيين في حين الإحصائيات والأرقام تؤكد منذ أوت الماضي نفس الحصيلة مع تغير في مستوى الترتيب حيث أتت المرتبة الأولى للسيد سعيد المستقل . ما يمكن ملاحظته في النتائج وتأثيرها على المواطنين والسياسيين وهذا الكم الهائل من البهتة والتحاليل الغامضة التي تركها صعود الأستاذ قيس سعيد خاصة في ما يعرف" يالسيستام وماكيناته السياسية والمالية والإعلامية" وهذا نلاحظه في البرامج التلفزية والإذاعية وحالة الفزع والخوف من المجهول والمستقبل وبدرجة أقل في التعامل مع ملف الصاعد السيد نبيل القروي المسجون والتساؤل عن المأزق الدستوري لو ربح كرسي الرئاسة ؟ لكن المهم والأهم الآن الحديث عن التحالفات الرئاسية من جهة والتحالفات البرلمانية بعد حصيلة الإنتخابات التشريعية ونقصد هنا الأحزاب الكبرى والتي تثبت الأرقام تقدمهم على مستوى إستطلاعات الرأي وهم "حزب النهضة" و"حزب قلب تونس" وحزب "عبير موسى" وتشكيلة عيش تونسي" غامضة البرنامج والتمويل... هذا إذا لم تحصل مفاجآت كبرى تحت تأثير الدور الأول من الرئاسية، هذا يحيلنا إلى إرهاصات التحالفات الكبرى رغم أنف الجميع وتعففهم من التحالف مع السيد "نبيل القروي " من جهة ومع السيدة "عبير موسى" من جهة و"عيش تونسي" من جهة وهنا أتحدث طبعا عن "حركة النهضة" التي لا تريد الخروج من الحكم وتشكيلات "حركة نداء تونس" يعني ما أطبق عليهم مصطلح " السيستام" لذلك نسوق الملاحظات التالية: _ النهضة تناور وتلعب في " حمرة كحلة" حين يتم الحديث عن الدور الثاني من الرئاسية يعني من ستساند السيد "نبيل القروي" المسجون في فترة حكمها مع" تحيا تونس" وإتهامه بالفساد وتبييض الأموال ومهاجمته في كل المحطات أو تساند السيد " قيس سعيد" والذي في ما يبدو غير منضبط إلى أي جهة سياسية وصرح أنه يعمل مع الجميع وكذلك غير مسنود في المستقبل "بكتلة برلمانية " تجعله يمرر مشاريعه وبرنامجه الإنتخابي وكذلك إختيار رئيس الحكومة القادم، هنا " الحركة" تناور وتفتح عديد التأويلات والغموض وقد تذهب إلى دعوة "النهضويين" إلى حرية الإختيار دون أن ننسى الأزمة التي تشهدها والإستقالات. _النهضة عملت طوال السنين على تشويه السيدة " عبير موسي" وإتهامها بالمتطرفة والتجمعية الفاسدة ولا يمكن التحالف معها لإنها إقصائية وكذلك العكس حيث بنت "عبير" برنامجها وإستقطابها للمواطنبن على معاداة النهضة وخطرها على البلاد وهنا كيف سيكون التحالف في صورة تكوين كتلتين والأغلبية؟ _حزب "تحيا تونس" لا يختلف عن النهضة في المأزق من سيدعم السيد نبيل القروي المسجون في حكومة السيد يوسف الشاهد والكل يتحدث عن "عملية تصفية" لإزاحته من الإنتخابات أو السيد قيس سعيد الذي أيضا تتهمه بالغامض وله علاقات مع أنصار الشريعة وحزب التحرير و... و.. _ حزب عبير موسى هو الآخر في مأزق في صورة الفوز بكتلة محترمة في التشريعية حيث بنى حزبه على معاداة النهضة وحزب الشاهد وربى أنصاره على "ستيل" معين من السياسة والاستقطاب. هنا نلاحظ أن القوى التي لها أغلبية حسب إستطلاعات الرأي والأرقام في إشكاليات كبرى أهمها التحالف والتعامل السياسي خارج الخط السياسي والبرامج، ونرى أن حركة النهضة كاذبة في الحديث عن تحالف ومساندة للسيد قيس سعبد وكاذبة أيضا في الحديث عن مقاطعتها للسيد نبيل القروي لذلك ننتظر مفاجآت على مستوى التصويت في الدور الثاني.، كما نرى نفس الوضعية والمأزق السياسي والإنتخابي لدى حركة "تحيا تونس" وكذلك حزب "عبير موسي" .. يعني الحديث والتصريح عن المساندة في الدور الثاني كاذب وغير منطقي وفيه مناورات من كل الجوانب، التحالفات ستصير يالرغم عن الجميع إلا في صورة واحدة لم تتم الإنتخابات في الدور الثاني وتلغى أو تجد مناورات لدعوة الأنصار لحربة الإختيار لما فيه مصلحة تونس وهو خيار كاذب وخبيث.
قراءة 143 مرات

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

520 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

  • moez

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون