السبت, 06 أفريل 2019 15:06

الباجي قائد السبسي : ما تبقى من النداء كاف لإرجاعه إلى دوره الحقيقي

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
ا أكد رئيس الجمهورية والرئيس المؤسس لحركة نداء تونس اليوم السبت خلال افتتاح المؤتمر الانتخابي لحركة نداء تونس بالمنستير، أنّ ما تبقى من نداء تونس كاف لإرجاعه إلى دوره الحقيقي، معتبرا أنّ للندائيين مسؤولية وطنية لإخراج تونس من الوضع الراهن. وأكّد قايد السبسي أنّ لنداء تونس رصيدا وطنيا وسياسيا واجتماعيا يجعل الآمال معقودة على هذا المؤتمر وما بعده بالنظر إلى الدور الموكول إلى الندائيين للدفاع عن القوى الوسطية ولم شملها « لمواجهة التيارات التي لابّد من مواجهتها »، وفق تعبيره. وذكر قايد السبسي بالتهديدات بالقتل التي طالته خلال فترة حكم « الترويكا » من قبل المستشار السياسي لوزير الشؤون الدينية آنذاك، بعد إعلان تأسيس حركة نداء تونس في شهر مارس 2012، مبينا أنّ ما جد من تهديدات وما رافقها من تهليل وتكبير أكد له أنّ من مصلحة تونس انشاء حركة نداء تونس والدفاع عن القوى الوسطية. وقال إن النداء تم تأسيسه وفق قواعد مدروسة وهي المرجعية الدستورية أي الانتماء الى الحزب الحر الدستوري الجديد والنقابية بالنظر إلى أنّ الاتحاد العام التونسي للشغل كان دائما في في المقدمة والمستقلون واليسار. وانتقد الرئيس المؤسس للنداء تطرق البعض إلى مسألة توريث الحكم في إشارة إلى ابنه حافظ قايد السبسي، مذكرا بأنّ تونس دولة ديمقراطية. وبشأن المشهد السياسي قال إنّه لا يشمل حركة نداء تونس فقط بل هناك حساسيات أخرى على غرار حركة النهضة والجبهة الشعبية وعدّة حركات وسطية أخرى كنداء تونس وغيره بالنظر إلى أنّ تونس تضمّ 216 حزبا سياسيا. كما انتقد أيضا جديّة نتائج سبر الآراء مبينا أنّ حركة نداء تونس دخلت خلال الانتخابات الماضية في تمش ديمقراطي وتمكنت من الفوز ب86 مقعدا في البرلمان رغم أنّ التوقعات كانت كلها لصالح حركة النهضة آنذاك، ليضيف في هذا الصدد أنّ حركة نداء تونس تقهقرت لأنّها مستهدفة من الجميع، حسب تقديره. وأكد قايد السبسي أنه لا يرغب في الترشّح للانتخابات القادمة رغم أنّ الدستور يمكّنه من عهدة انتخابية اخرى، وقال إنّ « كل شي في إبانه » والدستور التونسي ضبط الآجال التي يقع فيها التصريح بالترشح، مشدّدا على أنّ تونس في حاجة الى التغيير وهي تزخر بالرجال الأكفاء رغم أنهم ليسوا في مواقع المسؤولية حاليا كما أنه لا بد من فسح المجال للشباب، وفق تعبيره. ولفت إلى أهمية أن تفرز الانتخابات القادمة قيادات قادرة على إخراج تونس من الأزمة التي تعيشها كما توجه رئيس الجمهورية بمطلب للمؤتمرين لرفع تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد قائلا « ذلك طلبي الوحيد منكم وهو حر(في إشارة للشاهد) في خياراته » من ناحية أخرى أكّد قايد السبسي نجاح تونس في تنظيم مؤتمر القمة العربية، قائلا إنّها « أحسن قمة عربية وقع تنظيمها باعتراف الأمين العام لجامعة الدول العربية »، مبينا أن ذلك كان بفضل تضافر جهود كل التونسيين التي مكنت تونس من البروز إلى العالم في صورة مشرفة. بدورها أكّدت رئيسة اللجنة الوطنية لإعداد المؤتمر سميرة بالقاضي أنّ نداء تونس يعقد مؤتمره اليوم رغم المناورات والمساعي الرامية إلى إفشاله، مبينة أنّ الخلافات التي شهدها الحزب لها تفسير واحد وهي الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد . وقالت إنّ إصرار أبناء نداء تونس على إنقاذ الحركة هو إيمانهم بأنّ في ذلك ضرورة تقتضيها مصلحة البلاد والمخاطر المحدقة بها داخليا وخارجيا، مبّينة في الآن نفسه أنّ لجنة إعداد المؤتمر سعت إلى أن يكون هذا المؤتمر ديمقراطيا وشفافا دون الإنحياز إلى أي طرف. وأكدت أن الجميع يترقب مآل أشغال المؤتمر الانتخابي لحركة نداء تونس في ظل الأزمة الداخلية التي يشهدها، مشيرة في المقابل إلى أنه سيتمّ إفراز قيادة قادرة أن تكون في مستوى الانتظارات. أما قاسم مخلوف فقد ذكّر بتأسيس حزب حركة نداء تونس شهر مارس 2012 من المنستير تحديدا، منوّها برمزية المكان والزمان الذي يتزامن مع ذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة، وبين أن في ذلك تأكيد على مرجعية الحركة الإصلاحية البورقيبية والتزام منهم بمبادئ الحركة القائمة على الإصلاح.
قراءة 83 مرات

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

371 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون