الأربعاء, 30 ماي 2018 10:55

الصحفية المغربية فاطمة الافريقي تتسلم جائزة نجيبة الحمروني المغاربية لاخلاقيات المهنة الصحفية

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تسلمت الصحفية المغربية فاطمة الافريقي جائزة نجيبة الحمروني المغاربية لاخلاقيات المهنة الصحفية بمناسبة احياء الذكرى الثانية لوفاة النقيبة والتي انتظمت فعالياتها بدار الثقافة ابن رشيق بتونس العاصمة ببادرة من جمعية يقظة من اجل الديمقراطية والدولة المدنية.


وتحدثت الفائزة بالجائزة عن أهمية التحسيس والتوعية بضرورة الالتزام باخلاقيات المهنة الصحفية في كل البلدان بما فيها الدول المغاربية إزاء ما يشهده الحقل الإعلامي اليوم من تحديات خطيرة في ظل انزياحه عن سياقات العمل الصحفي النزيه والحر.
وتناولت في هذا السياق اصطلاح المعايير والضوابط للعمل الصحفي والإعلامي بعيدا عن الدعاية والشروط والاملاءات ووفقا لمبادئ المصداقية والموضوعية والحيادية والاستقلالية بما يضمن حرية الصحافة والاعلام ويحافظ على الأمانة الصحفية وحقوق الاخر ويعمق الشعور بالمسؤولية المهنية والاجتماعية في ان واحد
وأكدت أيضا على أهمية إشاعة ميثاق الاخلاقيات للعمل الإعلامي بما ييسر استيعاب تحولات مهنة الصحافة وطروحاتها وما تستدعيه من تقييم وتعزيز للرقابة الذاتية للاداء الإعلامي الذي يستوجب الالتزام بالمسؤولية المهنية وبالمبادئ الأخلاقية لمهنة الصحافة.
ولدى تدخله،اكد رئيس الجمعية ، كمال العبيدي ان هذه الجائزة ستسلم كل سنة في التاسع والعشرين من شهر ماي في سعي الى تحقيق حلم من أحلام الفقيدة نجيبة الحمروني في اقر ار ميثاق شرف الهنة الصحفية ودعم المهتمين في بقية البلدان المغاربية من اجل احترام اخلاقيات مهنة الصحافة.
وعن البعد المغاربي لهذه الجائزة، قال العبيدي انه ينبع من ايمان عميق بوحدة مصير الشعوب المغاربية وتوقها الى بناء مؤسسات ديمقراطية بعد عقود من اعلان الاستقلال بما يسهم في ترسيخ قيم العدل والحرية والمساواة وإرساء الصحافة الحرة المستقلة بمناى عن مراكز النفوذ المالية الحزبية والمالية.
وقد تخلل الحفل مراوحات فنية ووصلات موسيقية لفرقة « جهر » ،حيث حضرت الأغاني المفعمة بالالتزام والنضال والتوق لكسر القيود وتحقيق العدالة والمساواة والمشبعة بمعاني الحرية والكرامة في مواجهة كل ما هو استبداد وظلم.
يذكر ان فاطمة الافريقي صحفية وكاتبة راي ومنتجة ومنشطة برامج بالقناة الأولى المغربية خريجة المعهد العالي للاعلام والاتصال في بداية التسعينات اشتهرت في بداياتها الإعلامية كوجه تلفزيوني وكمعدة ومقدمة للعديد من البرامج الفنية والثقافية.
عرف مسارها الإعلامي تحولا نوعيا بعد الثورات وانتفاضة الشارع المغربي سنة2011 حيث عبرت بشجاعة ووضوح عن دعمها لانتفاضة الشباب وحركة 20 فيفري ليكتشف الجمهور منذ ذلك التاريخ حسها الصحفي والنقدي الجريء للوضع العام بالمغرب عبر مقالها الأسبوعي بجريدة اخبار اليوم وبكتاباتها وتدويناتها التي تحظى بمتابعة كبيرة.
الجدير بالذكر ان نجيبة الحمروني (1967-2016) التي تخرجت في التسعينات من معهد الصحافة وعلوم الاخبار هي اول امراة تنتخب نقيبة للصحفيين التونسيين بعد الثورة (2011-2014) وقد عرفت بدفاعها عن حرية الراي والتعبير والصحافة.

 

قراءة 162 مرات

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

207 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون